تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

469 - أخبرنا ابن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عبادة بن الصامت على الصدقة، فقال: اتق الله يا أبا الوليد، لا تات يوم القيامة ببعير تحمله على رقبتك له رغاء، وبقرة لها خوار، وشاة تيعر لها ثؤاج، فقال: يا رسول الله، وإن ذا لكذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إي والذي نفسي بيده، إلا من رحم الله، قال: والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبدا

470 - أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، يقول: والذي نفسي بيده، ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا - ولا يصعد إلى السماء إلا طيب - إلا كأنما--------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(ثؤاج) بضم المثلثة وهمزة وجيم: صوت النعجة أو الغنم مطلقا. (¬1)

(إلا من رحم الله) يجوز أن يريد رحمة بالتوفيق؛ للاحتراز عما يوجب تلك العقوبة. ويجوز أن يريد إلا من عفا الله (¬2) عنه بعد ارتكاب الجريمة.

(ولا يصعد إليه إلا الطيب (¬3))

قال الرافعي: من الكلام المعترض، يعني: أن المقبول من الصدقة الطيب، فالمقبول من سائر الأعمال.

(¬1) الثؤاج: صوت النعجة، يقال: ثأجت تثأج ثأجا وثؤاجا بفتح الهمزة في جميع ذلك: صاحت، والجمع ثوائج وثائجات، والثائجة: هي التي تصوت من الغنم، وقيل: هو خاص بالضأن منها. انظر: غريب الحديث، الخطابي (1/ 80)، والنهاية (1/ 204)، ولسان العرب (2/ 219) مادة ثأج.

(¬2) لفظ الجلالة سقط من ر.

(¬3) في م: (طيب).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٣١٥