327 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس برد حبرة في كل عيد.
328 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عليا كان يغتسل يوم العيدين ويوم الجمعة ويوم عرفة وإذا أراد أن يحرم.
329 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني ابن الحويرث الليثي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى عمرو بن حزم وهو بنجران: أن عجل الأضحى وأخر الفطر وذكر الناس.
330 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني صفوان بن سليم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطعم قبل أن يخرج إلى الجبان يوم الفطر ويامر به.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(كان يغتسل يوم العيدين (¬1) ويوم الجمعة ويوم عرفة)
قال الرافعي: كأن المراد غسل يوم عرفة للوقوف، فأما اليوم على العموم فلا ذكر له.
(وذكر الناس) يريد الخطبة.
(يطعم) بفتح الياء والعين، أي: يأكل، والماضي طعم بكسر العين. (¬2)
(الجبان) هي: الصحراء. (¬3)
(برد حبرة) بكسر الحاء وفتح الباء: نوع من برود اليمن موشى منقوش. (¬4)
(¬1) في م: (العيد)، وانظر: طبعة المسند بتحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب (1/ 448).
(¬2) طعم بالكسر يطعم طعما بضم الطاء فهو طاعم: إذا أكل أو ذاق. انظر: لسان العرب (12/ 363)، ومختار الصحاح (ص165) مادة طعم.
(¬3) الجبان والجبانة بالتشديد: الصحراء. انظر: النهاية (1/ 236)، ولسان العرب (13/ 85) مادة جبن.
(¬4) ((برد حبرة)) على الوصف والإضافة، وبرد بضم الباء وفتح الراء جمع بردة بضم الباء، والبرد بغير هاء: ثوب من عصب اليمن ووشيه، وجمعه برود بزيادة واو على جمع الأول، والحبرة كالعنبة وهي: ضرب من برود اليمن مخطط، والجمع حبر كعنب، وحبرات بفتح الباء، وليس حبرة موضعا أو شيئا معلوما إنما هو وشي. انظر: مشارق الأنوار (1/ 83)، ولسان العرب (3/ 87) مادة برد، (4/ 159) مادة حبر، ومختار الصحاح (ص51)، والقاموس المحيط (ص472).