تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب العيدين.

322 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن عطاء بن إبراهيم مولى صفية بنت عبد المطلب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: الفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون.

323 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني محمد بن عجلان عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا غدا إلى المصلى يوم العيد كبر فرفع صوته بالتكبير.

324 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس فيكبر حتى يأتي المصلى يوم العيد ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير.

325 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى.

326 - أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أخبرني يزيد بن أبي عبيد؛ مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة بن الأكوع أنه كان يغتسل يوم العيد

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

ومن كتاب العيدين إلى الزكاة

(الفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون) (¬1)

قال الترمذي: فسر بعض أهل العلم هذا بأن معناه أن الصوم والفطر مع الجماعة ومعظم (¬2) الناس.

(¬1) أخرجه الترمذي في الصوم، باب ما جاء في الفطر والأضحى متى يكون؟ (3/ 165 / 802)، والعلل (ص128) عن محمد بن المنكدر عن عائشة، مرفوعا بنحوه، وقال الترمذي: سألت محمدا - يعني: البخاري - قلت له: محمد بن المنكدر سمع من عائشة؟ قال: نعم، يقول في حديثه: سمعت عائشة. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه. وله شاهد أخرجه ابن ماجة في الصوم، باب ما جاء في شهري العيد (1/ 531 / 1660) عن أبي هريرة مرفوعا بمثله.

(¬2) كذا في ر، وم، وفي سنن الترمذي (3/ 80): (وعظم) بكسر العين وفتح الظاء، وكلاهما صحيح، ومعنى: عظم الناس ومعظمهم أي: كثرة الناس وجماعة كبيرة منهم. انظر: لسان العرب (12/ 410) مادة عظم، وتحفة الأحوذي (3/ 312).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٦١