تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

316 - أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثنا أبو عمران إبراهيم بن الجعد، عن أنس- شبيها به - وزاد عليه: ولكم فيه خير، من دعا فيه بخير هو له قسم أعطيه، وإن لم يكن له قسم ذخر له ما هو خير له منه، وزاد فيه أيضا أشياء.

317 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عمرو بن شرحبيل بن سعد، عن أبيه، عن جده، أن رجلا، من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن الجمعة، ماذا فيها من الخير؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فيه خمس خلال: فيه خلق آدم، وفيه أهبط الله آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا أتاه إياه،---

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(قسم) أي: حظ ونصيب. (¬1)

(عمرو بن شرحبيل (¬2) بن سعيد (¬3)) أي: ابن عبادة الأنصاري.

(فيه خمس خلال) أي: خصال. (¬4)

قال الرافعي: لا تقتضي أن تكون (¬5) الخلال كلها من الخير والفضيلة الذي سئل عنها، حيث قيل: (¬6) (ماذا فيها من الخير؟) بل يكفي في الفضيلة (¬7) اشتمال اليوم على ساعة الإجابة، وعد معها (¬8) خلالا تختص (¬9) باليوم.

(¬1) القسم بالكسر وسكون السين: الحظ والنصيب من الخير. انظر: مشارق الأنوار (2/ 193) ولسان العرب (12/ 478) مادة قسم.

(¬2) في م: (شرهبيل)، وهو تحريف.

(¬3) في ر: (سعد)، وكلاهما جدان لعمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري، مقبول، من السادسة. (س). انظر: التقريب (ص422).

(¬4) الخلة بالفتح: الخصلة، والجمع خلال وهي: الخصال. انظر: مشارق الأنوار (1/ 237) ولسان العرب (11/ 216) مادة خلل.

(¬5) في م: (لا يقتضي أن يكون).

(¬6) في م: (قال).

(¬7) في م: (بل تكفي الفضيلة).

(¬8) في م: (وعدمها)، وهو تصحيف.

(¬9) في م: (يختص).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٥٧