284 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جذع نخلة إذ كان المسجد عريشا، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، هل لك أن نجعل لك منبرا تقوم عليه يوم الجمعة فتسمع الناس خطبتك؟ قال: نعم، فصنع له ثلاث درجات هن اللاتي على المنبر، فلما صنع المنبر ووضع موضعه الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم على ذلك المنبر فيخطب عليه، فمر إليه فلما جاوز ذلك الجذع الذي كان يخطب إليه خار حتى تصدع وانشق، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده ثم رجع إلى المنبر، فلما هدم المسجد أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب رضي الله عنه فكان عنده في بيته حتى بلي وأكلته الأرضة وعاد رفاتا.
285 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة وكانت لهم سوق يقال لها البطحاء، كانت بنو سليم يجلبون إليها الخيل والإبل والغنم والسمن، فقدموا، فخرج إليهم الناس وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لهم لهو، إذا تزوج أحدهم من الأنصار ضربوا بالكير فعيرهم الله بذلك فقال:چ?? چچ چ چ ? ? ?چ
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(جعفر بن محمد، (¬1) عن أبيه (¬2))
قال الرافعي: هو مرسل في الكتاب، ورأيت وصله في الأم عن جابر. (¬3)
(بالكبر (¬4)) هو: الطبل. (¬5)
(¬1) هو: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله، المعروف بالصادق، صدوق فقيه إمام، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. (بخ م 4). انظر: التقريب (ص141).
(¬2) هو: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومائة. (ع). انظر: التقريب (ص497).
(¬3) الذي في الأم (1/ 199) كما هنا، ولعله يريد الرواية التي بعدها وهي في الأم أيضا لكنها رواية مختصرة جدا. وقال العيني: وهو مرسل؛ لأن محمد الباقر من التابعين. انظر: عمدة القاري (6/ 247)، وقد وصله الطبري في تفسيره (28/ 105) بإسناد حسن من طريق سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله بمعنى قصة الزواج دون قصة السوق.
(¬4) في م: (باكبر)، وهو تصحيف.
(¬5) الكبر بفتحتين مثل جمل: هو الطبل ذو الرأسين، وقيل: الطبل الذي له وجه واحد بلغة أهل الكوفة. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 278)، والنهاية (4/ 143)، ولسان العرب (5/ 130) مادة كبر.