246 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن ابن عجلان، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبيد الله الأنصاري، أن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم العشاء وهي له نافلة.
247 - أخبرنا مالك، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في صلاة من الصلوات ثم أشار بيده: امكثوا، ثم رجع وعلى جلده أثر الماء.
248 - أخبرنا الثقة، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن يزيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معناه.
249 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن إبراهيم قال: رأيت أنس بن مالك صلى الجمعة في بيوت حميد بن عبد الرحمن بن عوف فصلى بصلاة الإمام في المسجد وبين بيوت حميد والمسجد الطريق
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(أنا الثقة، عن أسامة بن زيد، (¬1) عن عبد الله بن يزيد، (¬2) عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، (¬3) عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معناه) لفظه: ((أنه جاء إلى الصلاة فلما كبر انصرف وأومأ إليهم أن كما أنتم، ثم خرج وصلى بهم، فلما انصرف، قال: إني كنت جنبا فنسيت أن اغتسل)). كذا رواه وكيع، عن أسامة به. (¬4)
(¬1) هو: أسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين. (خت م 4). انظر: التقريب (ص98).
(¬2) هو: عبد الله بن يزيد المخزومي المدني المقرىء الأعور، مولى الأسود بن سفيان، من شيوخ مالك، ثقة، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين ومائة. (ع). انظر: التقريب (ص330).
(¬3) في ر: (عن ثوبان)، وهو تصحيف إذ لا رواية لثوبان عن أبي هريرة، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري؛ عامر قريش المدني، ثقة، من الثالثة. (ع). انظر: التقريب (ص492)، وتهذيب الكمال (34/ 367).
(¬4) أخرجه أحمد (2/ 448) عن وكيع به نحوه، وفيه زيادة: ((ثم خرج فاغتسل، ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم))، وسنده حسن.