تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

221 - أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما، أو نحو هذا.

222 - أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(بيننا (¬1) وبين المنافقين شهود العشاء والصبح لا يستطيعونهما) (¬2) يعني: الآية والعلامة، فإنهم لا يشهدون امتثالا للأمر، ولا احتسابا للأجر، ويثقل عليهم الحضور في وقتها (¬3) فيتخلفون.

(صلاة الجماعة تفضل على (¬4) صلاة الفذ) أي: الفرد، أي: صلاة الرجل وحده.

(بسبع (¬5) وعشرين درجة)

قال الرافعي: اختلفت الروايات (¬6) في العدد الذي تفضل به صلاة الجماعة صلاة الرجل وحده، فروي: ((سبع وعشرون))، (¬7) ... =

(¬1) في م: (لوقتها).

(¬2) أخرجه مالك (1/ 130 / 292) من رواية يحيى بن يحيى الليثي عنه، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره مثله. وقال ابن عبد البر: وهذا الحديث هكذا في الموطأ مرسل، ولم يختلف عن مالك في إسناد هذا الحديث وإرساله، ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبي عليه السلام مسندا، ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة قد وردت مسندة من طرق. انظر: الاستذكار (2/ 143)، والتمهيد (20/ 11).

(¬3) في م: (لوقتها).

(¬4) ساقطة من م.

(¬5) في م: (سبع).

(¬6) في م: (الرويات) وهو تصحيف.

(¬7) كذا في م، وهو جزء من حديث أخرجه الطبراني في الأوسط (7/ 349 / 7693) من طريق أبي سعد الأشهلي، حدثني محمد بن عجلان، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن ابن عمر مرفوعا: ((فضل الجماعة على صلاة الفذ سبع وعشرون درجة))، وقال: لم يروه عن محمد بن عجلان إلا أبو سعد محمد بن سعد الأشهلي. وفي ر: (بسبع وعشرين)، وهو جزء من حديث أخرجه البخاري في الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة (1/ 231 / 619) من طريق مالك به بمثل رواية الشافعي، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها (1/ 450 / 650) من طريق مالك به بنحو رواية الشافعي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ٢٠٤