الطيبات لله، سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(الطيبات) هي: الكلم الطيب، وهي مرفوعة إلى الله تعالى. (¬1)
م ل10 / ب
قال الرافعي: هكذا فسروا هذه الكلمات وأرسلوا، وهو على رواية ابن مسعود (¬2) لما فيها من إدخال حرف العطف فهي أمور مختلفة عطف بعضها على بعض، وجعل الكل لله تعالى. وأما رواية ابن عباس (¬3) فليس فيها حرف عطف، وهو مقدر، ويتجه (¬4) / أن يجعل (المباركات) نعتا للتحيات، و(الطيبات (¬5)) نعتا للصلوات، ويقدر (¬6) الواو في (الصلوات) وحدها.
(¬1) (إلى الله تعالى) ساقطة من م.
(¬2) أخرجها البخاري في صفة الصلاة، باب التشهد في الآخرة (1/ 286 / 797)، وباب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد وليس بواجب (1/ 287 / 800)، وفي أبواب العمل في الصلاة، باب من سمى قوما أو سلم في الصلاة على غيره مواجهة وهو لا يعلم (1/ 403 / 1144)، وفي الاستئذان، باب السلام اسم من أسماء الله تعالى (5/ 2301 / 5876)، وباب الأخذ باليدين وصافح حماد بن زيد بن المبارك بيديه (5/ 2311 / 5910)، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: چ ? ?چ (6/ 2688 / 6946)، ومسلم في الصلاة، باب التشهد في الصلاة (1/ 301 / 402)، وأبو داود في الصلاة، باب التشهد (1/ 254 / 968)، والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في التشهد (2/ 81 / 289)، وفي النكاح، باب ما جاء في خطبة النكاح (3/ 413 / 1105)، والنسائي في التطبيق، باب كيف التشهد الأول (2/ 237 / 1162 - 1171)، وفي السهو، باب إيجاب التشهد (3/ 40 / 1277)، وباب كيف التشهد (3/ 41 / 1279)، وباب تخيير الدعاء بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (3/ 50 / 1298)، وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في التشهد (1/ 290 / 899)، وفي النكاح، باب خطبة النكاح (1/ 609 / 1892).
(¬3) الواردة في الكتاب، وقد أخرجها مسلم في الصلاة، باب التشهد في الصلاة (1/ 302 / 403)، وأبو داود في الصلاة، باب التشهد (1/ 256 / 974)، والترمذي في أبواب الصلاة، باب منه أيضا (2/ 83 / 290)، والنسائي في التطبيق، باب نوع آخر من التشهد (2/ 242 / 1174)، وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في التشهد (1/ 291 / 900).
(¬4) في م: (ومتجه).
(¬5) في ر: (والتحيات)، وهو خطأ.
(¬6) في ر: (وتقدر).