تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسلم، وعبد المجيد، قال الربيع: أحسبه عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع، قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، خشع لك سمعي، وبصري، ومخي، وعظمي، وما استقلت به قدمي، لله رب العالمين

161 - حدثنا الأصم، أخبرنا الربيع، أخبرنا البويطي، أخبرنا الشافعي أخبرنا ابن عيينة، وابن محمد، عن سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا فيه، قال أحدهما: من الدعاء، وقال الآخر: فاجتهدوا، فإنه قمن أن يستجاب لكم.

162 - حدثنا الأصم، أخبرنا الربيع، أخبرنا البويطي، أخبرنا الشافعي، أخبرنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق بن يزيد الهذلي، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا ركع أحدكم، فقال: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات، فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، وإذا سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، فقد تم سجوده، وذلك أدناه.

إلى هنا سمع الربيع من البويطي عدنا إلى الإسناد الأول.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(وابن محمد) هو إبراهيم. (¬1)

(قمن) بفتح الميم وكسرها، أي: جدير وحريء. (¬2)

م ل10 / أ(عن عون بن عبد الله / بن عتبة بن مسعود (¬3)) زاد أبو داود والترمذي: عن ابن مسعود، وقالا - مع ذلك -: إنه غير متصل؛ لأن عونا لم يدرك ابن مسعود. (¬4)

(¬1) هو: إبراهيم بن محمد ابن أبي يحيى الأسلمي تقدمت ترجمته (ص54).

(¬2) قمن أن يستجاب لكم أي: جدير وحري وخليق، يقال: قمن وقمن وقمين بكذا أي: أهل له وخليق به، فمن قال: قمن بفتح الميم أراد المصدر فلم يثن ولم يجمع ولم يؤنث. ومن كسر الميم أو أدخل الياء فقال: قمن وقمين أراد النعت فثنى وجمع وأنث. انظر: مشارق الأنوار (2/ 185 - 186)، ولسان العرب (13/ 347) مادة قمن.

(¬3) عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة عابد، من الرابعة، مات قبل سنة عشرين ومائة. (م 4). انظر: التقريب (ص434).

(¬4) أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في التسبيح في الركوع والسجود (2/ 46 - 47/ 261)، وقال: حديث ابن مسعود ليس إسناده بمتصل؛ عون بن عبد الله بن عتبة لم يلق ابن مسعود. وأبو داود في الصلاة، باب مقدار الركوع والسجود (1/ 234 / 886)، وقال: هذا مرسل؛ عون لم يدرك عبد الله.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٨٠