تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

155 - أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه.

156 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر كلما خفض ورفع، فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله.

157 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع، فإذا انصرف، قال: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(إذا قال أحدكم: آمين)

قال الرافعي: الظاهر هو أن المراد: إذا قالها - في آخر الفاتحة - إماما أو مأموما، ويجوز أن يحمل على توافق التأمينين في الأدعية مطلقا.

(يكبر كلما خفض وكلما رفع)

قال الرافعي: لفظه عام، لكن الاعتدال من الركوع مستثنى عن هذه الجملة.

(فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله) (¬1)

قال الرافعي: يبين أن هذا الاستحباب مستمر ثابت لم يتطرق إليه نسخ.

(والله إني (¬2) لأشبهكم صلاة برسول (¬3) الله صلى الله عليه وسلم)

قال الرافعي: أي: بصلاته، وأراد إعلامهم (¬4) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي كصلاته.

قال: وهذه الكلمة مع الفعل المأتي به نازلة منزلة حكاية فعله صلى الله عليه وسلم.

(¬1) أخرجه البخاري في صفة الصلاة، باب إتمام التكبير في الركوع (1/ 272 / 752)، ومسلم في الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع وأنه لا يفعله إذا رفع من السجود (1/ 293 / 392) عن مالك به مثله.

(¬2) ساقطة من م.

(¬3) في ر: (صلاة بصلاة رسول)، وهي زيادة يأتي تفسيرها أصلا.

(¬4) في م تكرر (قال الرافعي: أي: بصلاته وأراد بإعلا) مرتين، وهو سهو، وفي المرة الثانية: (بإعلامهم).

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٧٨