152 - أخبرنا مسلم وعبد المجيد، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان لا يدع بسم الله الرحمن الرحيم لأم القرآن والسورة التي بعدها
153 - أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أنهما أخبراه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تامينه تامين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه، قال ابن شهاب: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: آمين.
154 - أخبرنا مالك، أخبرني سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
=إبراهيم (¬1) ويحيى، (¬2) وزيادة (¬3) الرواة تثير زيادة الظن.
ر ل18 / ب
ويحتمل أن يكون الترجيح / من جهة أن بين الشافعي وبين ابن خثيم في الإسناد الأول اثنان، وفي الإسناد الثاني واحد، والنزول في الإسناد يزيد في احتمال الغلط وغيره.
على أنه يحتمل أن يكون ابن خثيم سمعه منهما فروى تارة هكذا وأخرى هكذا.
(من وافق تأمينه تأمين الملائكة)
قال الرافعي: أشهر ما ذكر في تفسيره وأظهره: مقارنة القول القول. وقيل: معناه: الموافقة في الإخلاص والخشوع. وقيل: الموافقة في تعميم الدعاء والتأمين، كما تفعل الملائكة، قال تعالى: چ? ? (¬4) ? چ. (¬5)
(¬1) هو: إبراهيم بن محمد ابن أبي يحيى الأسلمي تقدمت ترجمته (ص54).
(¬2) يحيى بن سليم الطائفي نزيل مكة، صدوق سيء الحفظ، من التاسعة، مات سنة ثلاث وتسعين أو بعدها. (ع). انظر: التقريب (ص591).
(¬3) في م: (وزياد)، وهو تصحيف.
(¬4) تكر في م مرتين، وهو سهو، وفيه: (آمنون)، وهو تصحيف.
(¬5) جزء من آية 7: سورة غافر، ونص الآية كاملة، قال تعالى: چ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? چ. وقيل: معناه من استجبت له كما يستجاب للملائكة. انظر: مشارق الأنوار (1/ 39)