تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك قبل أن ينزل في صلاة الخوف فرجالا أو ركبانا.

129 - أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرني عمارة بن غزية، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يؤذن للمغرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال، فانتهى النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل وقد قامت الصلاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انزلوا فصلوا المغرب بإقامة ذلك العبد الأسود

130 - أخبرنا عبد الوهاب، عن يونس، عن الحسن، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: المؤذنون أمناء الناس على صلاتهم، وذكر معها غيرها.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

(المؤذنون أمناء الناس على صلواتهم) (¬1)

قال الرافعي: المعنى أن المسلمين يأتمنونهم (¬2) ويصلون معتمدين على أذانهم.

(وذكر معها غيرها) بينت في رواية: (¬3) ((وحاجتهم أو حاجاتهم)). (¬4)

قال الرافعي: يشبه أن يكون المراد منه حاجة الصائمين إلى الإفطار، والأشغال (¬5) التي تناط بأوقات الصلاة.

(¬1) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 426 / 1850) من طريق الشافعي به بمثله، وقال: هذا مرسل. وله شاهد أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 176 / 6743) عن أبي محذورة مرفوعا بلفظ: ((المؤذنون أمناء المسلمين على فطرهم وسحورهم)). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 2): إسناده حسن. وقال الدارقطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية (8/ 251): والصحيح: عن يونس: عن الحسن مرسلا.

(¬2) في م: (يا) ثم بيض الناسخ بعدها.

(¬3) في م: (روايته)، وهو تصحيف.

(¬4) جزء من حديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 431 / 1875) من طريق محمد بن أبي عدي، عن يونس بمثله، وفيه زيادة ولفظه: ((المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم وحاجتهم أو حاجاتهم))، وقال البيهقي: وقد روي إجازة ذلك عن يونس، عن الحسن، عن جابر، وليس بمحفوظ. وقال المناوي: مرسل. انظر: فيض القدير (6/ 250).

(¬5) في م: (الاسفار)، وهو تصحيف.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي)) · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))ص ١٦٠