وويقبح عنده كثرة الأكل، ويمدح بين يديه الصبي القليل الأكل . ويعلمه [أن الرفعة في [الاعطاء] (2) [لا في الأخذ] (3)، ويعلمه الأمانة، ويذكره ما في الأخذ من المذلة والخسة (4)، ويقبح إليه حب الذهب والفضة والطمع فيهما ويحذره ذلك كأنه يحذره من الحيات والعقارب . ويمنعه من البصاق في مجلسه والامتخاط وكثرة الكلام، وتحويل (5) ظهره الى يره. ولايضع رجلا على رجل (في الوقوف) (6)، ولايضع يده تحت ذقنه، ولايعتمد برأسه على ساعده عند الناس؛ فإن؛ فيه قلة أدب، (ويمنع عن البذاءة) (7) عند أحد بالكلام، [ويعلم إحسان الاستماع، ويمنع من اللغووالفحشاء والسب](8) ولايست أحدا عند أحد.
ومن آداب الصغير: أن يحفظه من قرناء السوء [ومجالس السفهاء وهو الأصل](9)، وعلمه القران [واداب العقل](10) ومايحتاج إليه من الفرائض والسنن [واداب الدين](11)، 102 1- الكلمة ساقطة من د.
2 - اضافة المحقق 3 --صافة من د.
4 - في ب: الخخسية - الكلمة ساقطة من د 6- ساقط من د 7 - كذا في د. وفي ب: ولايبتذيء.
8 - اضافة مند.
وسقط منها العنوان: "ومن اداب الصغير).
9- اضافة مند.
15- اضافة مند 11- اضافة من د
../kraken_local/image-092.txt ويعلمه السباحة والضرب بالنشاب [والغزل](1) وحرفة صالحة. فإن الحرفة أمان من الفقر.
ويؤمر بالصبر عند ضرب المعلم . وفي الحديث : "إذا بلغ الصبي ست سنين اذب.
ووإذا بلغ تسع سنين عزل فراشه. فإذا بلغ عشر سنين ضرب على الصلاة" . قال عليه السلام: "مروا أولادكم (2) بالصتلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوهم في المضاجع" . فإذا بلغ عشرين سنة زوجه أبوه (مع القدرة) (3) . ثم يأخذ بيده ويقول: ادابتك وعلمتك وأنكحتك. أعوذ بالله من فتنتك في الدنيا و[عذابك في ] (4) الآخرة.
وقيل: إن الولد إذا بلغ ولم يزوجه مع القدرة، وأحدث الغلام حدثا فالاثم بينهما.
اوقد جعل الله الحدود تأديبا لعباده على قدرمايأتون من المنكرات . واداب الأحرار على السلطان، واداب المماليك والأولاد على السادات والآباء. [فمن أدبه فهو مأجور عليه] اقال الله تعالى: لياأيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارأ" (5). وقال عليه الصلاة والسلام : "كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته" . وقال عليه السلام: الاتضربوا الرقيق فإنكم لاتدرون ماتوافقون" ، أي : فينبغي أن يفعل في المماليك من التأديب كذلك.
ووعن نافع عن ابن(6) عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم : "أطعموا المماليك مما اتأكلون، واكسوهم مما تلبسون، ولاتكلفوهم مالايطيقون" . وقال عليه السلام: "الخادم في أمان [الله](7) مادام في خدمة المؤمن . وللخادم في الخدمة أجر الصائمابالنهار والقائم فيا اليل، وكأجر المجاهدين في سبيل الله [الذين لايسكن روعهم] (8)، وكأجر الحاج والمرابط 1 - إضافة مند.
3 - وفي د: صبيانكم.
3 - ساقط مند.
4 - اضافة مند.
5 - اضافة مند.
6 - سبق ذكر هذه الآية الكريمة . والحديث التالي ساقط من د.
7 - سقطت "ابن" مند.
8 - اضافة من د.
9 - اضافة من د
../kraken_local/image-093.txt في سبيل الله، وكأجركل مبتلى، وكأجركل برفي الارض] (1). طوبى للخادم يوم اليامة . وليس على الخادم حساب ولاعقاب . وللخادم يوم القيامة شفاعة في مثل ربيعة ومضر" . قال أنس : يارسول الله، وإن كان فاجرا؟ فقال: "الخادم (2) عند الله أفضل من اعابد مجتهدر ومن متعلم محتسب. وللخادم أجر (3) مثل أجر من يخدمه" .
وعن زيد بن أسلم عنه عليه السلام مامعناه : أن أجر الخادم عظيم في الآخرة (4) .
انهى عليه الصلاة والسلام عن سبهم . وروي أن عثمان رضي الله عنه فتل أذن مملوك له بسبب مخالفته، ثم ندم على ذلك وأمر أن يفتل أذنه كما فعل به، فلم يفعل. فألحعليه مان. فقام المملوك وجعل يعركها قليلا قليلا . فقال له : اعرك شديدا، فإني لاأطيق القصاصا يوم القيامة . فقال المملوك : ياسيدي، اليوم الذي تخافه أنت كذلك أنا الآخره أخافه (وأتقي قصاصه] (5).