وغزل المرأة مغفرة لها بمثل عمارة القناطر والرباطات، من صوت مغزها تفتخ حيطان بيتها.
واوثلاثة أصوات تصل الى تحت العرش : أحدها قسي الغواة والمجاهدين في سبيل اله. والثاني صرير أقلام العلماء. والثالث مغازل المصونات من النساء.
وقالت عائشة رضي الله عنها: بلغوا النساء عني ماأقول: مامن امرأة غزلت حتى اكست نفسيها إلا استغفرلها سبع سماوات ومافيها من الملائكة، وتخرج من قبرها يوم القيامة ووعليها حلة، وعلى رأسها خمار، وبين يديها ملك، وعن يمينها ملك . فيناولها شربة من اسلسبيل، ويأتيها ملك فيحملها على جناحيه فيمربها الى الجنة، فإذا دخلت الجنة استقبلها ثمانون ألف وصيفة؛ مع كل وصيفة حلة لايشبه بعضها بعضا، ولها في الجنة قصر امن زمردة خضراء، وله (2) ثلاثمئة باب، على كل باب ملك، مع كل ملك هدية من رب العرش.
ثم قالت عائشة رضي الله عنها: أبشركن يامعاشر النساء بما لكن عند الله، فأحسن الصحبة لبعولتكن، والخدمة لأولادكن، فأنتن المساكين في الدنيا، والسابقات في الآخرة الى الجنة مع أزواج الأنبياء، ويغفرلكن كل ما(3) عملتن ماخلا الكبائر، وإذا حملتن من أأواجكن وحضركن الطلق حتى إذا وضعتن مافي بطونكن غفر الله لكن الكبائربما أصابكن ممن الوجع / وكتب الله لكن مافي نفاسكن كل يوم عبادة ألف سنة، صيام نهارهاوقيام 23 اليلها.
1 - كذا في د. وفي ب: فكانت.
2 - وفي د: وها.
3 - وفي د: ذنب.
../kraken_local/image-064.txt وقال عليه السلام : "إذا حبلت امرأة من زوجها سميت في السماء شهيدة، وكان ان فاسها [جهادا] (1) وخدمتها لصبيانها سترا من النار، وغسلها من جنابتها خير لها من ألف ادينار تتصدق بها على الفقراء والمساكين" .
وعن أبي الدرداء، عنه عليه السلام : "إذا استغفرت المرأة الحائض وقت صلاتها كل الييوم سبعين مرة كتب الله لها ألف ركعة، وغفرلها سبعين ذنبا، ورفع ها سيبعين درجة، اوكتب بكل شعرة في جسدها حجة وعمرة . فإذا اغتسلت وصلت ركعتين تقرا في كل ركعة الفاتحة الكتاب، و"قل : هو الله أحذ" ثلاث مرات غفر الله لها كل ذنب صغير أوكبير، ولم يكتب لها (2) خطيئة الى الحيضة الأخرى، وان ماتت ماتت شهيدة.
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من خير النساء؟ قال : "التي تطيع زوجها فيما يأمرها" . فقيل : من شرهن؟ قال : "التي تخالف بعلها ولاتطلب رضاه".
اوقال عليه السلام: "ومامن امرأة فرحت بما أتى به زوجها ولم تقل: أريد خيرا من اهذا، إلا غفر الله ذنوبها ولوكانت بعدد نجوم السماء" .
1 - اضافة مند.
2 - وفي د: عليها.
../kraken_local/image-065.txt الفصل الثامن في اداب الوليمة واداب الدخول على المزفوفة، واداب الجماع، وصفة رحم المرأة ووكيفية وقوع النطفة فيه، وسركون الولد توأمين ، وسر شبه بعض الأولاد بالأعمام وبعضهم بالأخوال ووسركون البعض ذكرا والبعض الآخر أنشى أما الوليمة، فقال صلى الله عليه وسلم: "فصل مابين الحلال والحرام الدف والصوت" .
وقال عليه السلام : "أعلنوا هذا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضربوا علي االدفوف" الحديث.(1)[والمراد به] (2) الدف هو الذي كان في زمن المتقدمين. وكان دفهم كالزف بالة. وأما ماكان فيه الصنج والجلاجل، فينبغي أن يكون مكروها لشبهه بالناقوس.
1 - جاء في الهامش : "وفي حديث عبد الله بن الزبيرعند أحمد وصححه ابن حبان والحاكم : اعلنوا ابالكاح . زاد الترمذي وابن ماجة من حديث عائشة : واضربوا بالدف. وسنده ضعيف. ولأحمد والترمذي ووالنسائي من حديث محمد بن حاطب فصل مابين الحلال والحرام : الضرب بالدف. انتهى القسطلاني اعلى البخاري في باب : النسوة اللاتي يهدين المرأة الى زوجها" .
2 - أضافة مند.
../kraken_local/image-066.txt اوعن علي عليه السلام قال : نهى رسول الله صيلى الله عليه وسلم عن ضرب الدف وولعب الصنج وصوت الزمارة. وألحقه (1) بعضهم بالنكاح [والعيدين] (2) والختان والقدوم امن السفر ومجتمع الأحباب للسرور. وأما في زماننا فالأفضل أن تكون الولائم بالذكر.