../kraken_local/image-045.txt ومن حق الزوج على اليزوجة أن لاتصوم المرأة إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت ووعطشت ولم يقبل منها. ومن حقه أن لاتخرج من بيته إلا بإذنه فإذا فعلت، يعني بغير ارضاه لعنتها الملائكة حتى ترجع الى بيتها أو تتوب (1) .
وفي الحديث : "أيما امرأة خرجت من باب دارها بغير إذن زوجها بنى الله لها بكل القدم بيتا في النار، ولعنها كل شيء طلعت عليه الشمس حتى الحيتان في البحر" . ومن حق أن لاتخرج المرأة الى الحمام على أعين الناس . وقيل : تمنع النساءه عن دخول الحمام فانه فتنة.
ووقال عليه السلام : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخن فلا يتركن حليلته تدخل الحمام (2) . وأيما امرأة دخلت الحمام فالشيطان معها إن شاءا أقبل بها، وإن شاء أدبربها، فإذا اخرجت خرج معها شيطانان أحذهما على عجزها والآخرعلى فرجها، فهذا يزين قدامها وهذا يزين وراءها.
اقال عليه السلام : "إياك ودخول الحمام بلا مثزر، فمن دخلهابلا ميزرهتك اللهه اابينه وبين العافية من ستر، ولقي الله يوم القيامة مهتوكا، ودخل النارمع الشياطين قرونا . فحرام على ذكور أمتي دخولها بلا مثزر، وحرام على نسائهم إلا من علة".
وأول من اتخذ الحمام سلييمان عليه السلام.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 1 - جاء في الهامش : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : استعينوا على النساء بالعري؛ فإن المرأة إذا كثرت ثيابها وأحسنت زينتها أعجبها الخروج . انتهى من كشف الغمة للشعراني رضي الل ه اعنه" . " وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول: قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم انفق على اعيالك من طولك، ولاترفع عنهم عصاك أدبا، وأحبهم في الله".
الوكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم. وكان اصلى الله عليه وسلم يقول : لايسأل الرجل فيم ضرب امرأته . انتهى كشف الغمة" .
اوكان صلى الله عليه وسلم يقول : إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكوزوجها. انتهى من كشف الغمة للعارف بالله تعالى سد عبد الوهاب الشعراني رضي الله تعالى عنه" .
2 - وفي د: الى الحمام.
../kraken_local/image-046.txt أل من صنعت له النورة (1) ودخل الحمام سليمان بن داود عليهما السلام . فلما دخله ووجد حره وغمه قال (2): " أواه من عذاب النار (3)، أواه قبل أن يكون أواه" (4).
ودخول الحمام مباح للرجال. قال الامام الغزالي رحمه الله تعالى في الاحياء (5) : خل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حمامات الشام.
اوروت عائشة (6) رضي الله عنها قالت : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اخول الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في المازر، وهذا إذا دخله لازالة الوسخ اوالنظيف (وإزالة الجنابة إذا كان يخشى عاقبة الماء البارد) .(7)، فإن دخله من غير حاجة بل القصد به الترفة والتزين للأغراض الدنيوية فظاهر كلام الغزالي وأبي بكر السمعاني أ مكروه.
وقد روى عن علي وابن عمر رضي الله عنهم قالا: بئس البيت الحمام، يبدي العورة ويذهب الحياء.
واعلم أن دخول الحمام قد يعرض وجوبه في بعض الأحوال، وذلك كالدخول للغسل.
امن الجنابة أو الحيض أو النفاس حيث لم يمكن الاغتسال خارج الحمام . وقد يعرض استحبابه كما إذا دخل لغسل مندوب كغسل العيدين والجمعة ونحوها أو لازالة وسخ، ووانهى به الي حد يذهب الخشوع في الصلاة ولم يمكنه الاغتسال خارجه أودخله بقصد نظفي من أذي ونحوه.
1 - النورة : حجر الكلس، ثم غلب على أخلاط تضاف الى الكلس من زرنيخ وغيره . ويستعمل لازالة الشعر.
2 - في النسختين: فقال.
3 - وفي د: الله.
- روى الحديث الطبراني، عن أبي موسى . وانظر تفصيل ذلك في "محاسن الوسائل في معرفة الأوائل" الشبلي، ورقة: 56 . والكتاب يطبع للمحقق.