../kraken_local/image-040.txt اخبر زليخاء يوسف (1)، ولما في سورة النورمن الزجر والوعيد وذكر الحدود.
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لفاطمة رضي الله عنها: ماخير النساء؟ قالت : التي لاترى الرجال ولايرونها . فذكرذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إنها بضعة مني تنطق بالحكمة".
ووكان الصحابة رضي الله عنهم يستحبون (حسن الخلق). (2).
الرابع : أن يعلمها الطهارة وأحكام الحيض والصلاة بقدرما تؤدي به الواجب ويلقنها اعتقاد السنة ورد (3) البدعة وإن لم يكن يعلم فليسأل، ولينقل اليها [جواب المفتي] (4). وإن لم يسأل. .(5) فلا بد لها من الخروج للسؤال . ومتى علمها الفرائض فليس لها الخروج للتعلم . ولاتخرج لمجلس ذكر الا برضاه. (6) .
وقال عليه السلام: "من جلس في مجلس ذكر حسبة لله تعالى وأسمع أهل بيته ماسمعه كان معي في الجنة" .
ومهما أهملت المرأة حكما من أحكام الله تعالى، ولم يعلمها الرجل، أومنعها عن التعلم مما هو فرض عليها شاركها في الائم.
الخامس : جاء في الحديث النبوي : "لاترفع عصا(7) الدين عن أهلك، وعلق اوطك حتى يراه أهل بيتك. وان ضربها (على ذلك) (8) فلا يباشرها ولاينبسط اليها الى 1 - الكلمة ساقطة من د.
2 - الكلمتان ساقطتان من د.
3 - في النسختين : وبرد. فأسقطنا الباء.
4 - اضافة مند.
5 - فراغ قدر كلمة في د. وغيرواضحة في ب - جاء في هامش النسخة ب : "روى مسلم اتقواالله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله اواستحللتم فروجهن بكلمة الله" . انتهى قوله : بأمانة الله لأن الزوجة أمائة تحت يد الزوج ولوكانت رقيقة. انتهى.
7 - في النسختين : عصاة.
8 - ساقلتان من د.
../kraken_local/image-041.txt أخر ذلك اليوم، فإنه يبطل فائدة ذلك الأدب، وله أن ينذرها(1) على ترك الزينة وترك الاجابة الى فراشه، وترك الغسل من الجنابة، وترك الصلاة، والخروج من منزله بغير السادس : المفارقة بالطلاق، فإنه أبغض المباحات الى الله تعالى، وإن كرهها أبواه إذنه) .
الا لغرض فاسد. (2).
وروى الطبراني عن أبي موسى الأشعري؛ واسمه عبد الله بن قيس أن رسول ال ه الصلى الله عليه وسلم قال : "لاتطلقوا النساء الا من ريبة فإن الله تعالى لايحب الذواقين ولا الذواقات (3)".
1 - ساقطة من د.
2 - جاء في اهامش : "وكان الصحابة رضي الله عنهم إذا أرادوا تزويج امرأة على أخرى يقولون القديمة : إن شئت الفراق فارقناك، وإن شئت أن تقيمي على ضرتك فافعلي. انتهى كشف الغمة الشعراني رضي الله تعالى عنه.
- الذواقون والذواقات : السريعو النكاح السريعو الطلاق . وتفسيره أن لايطمئن ولاتطمئن كلما تزوج أو تزوجت كرها ومدا أعينهما الى غيرهما.
../kraken_local/image-042.txt الفصل السابع افي حق الزوج على الزوجة وفضائل خدمتها فينبغي للمرأة أن تطيع زوجها ولوأمرها أن تنقل الحجرمن جبل الى جبل الافي اعصية الله تعالى. (أويرى تقصيرها في خدمته) (1)، وتتعطرله بعطر، وتختضب بالحناء وكتحل وتتزين له، لكن لاتتراءى (2) له بزي الرجال، لأن النبي صلى الله عليه وسلم اقال: "لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال.
اولعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمتوشمة (3) والتي تنتف شعر وجهها [والتي ترقق 14.
اسنانها وتزينها] (4) وكذا لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء في اللباس وخضاب اليدين والرجلين وفي الصوت والكلام والحركات والسكنات" . ووجه النهي في هذه الأشياء تغيير خلق الله تعالى.
قال النبي صلى الله عليه وسلم : "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض. دخلت الجنة".
1 - الجملة مضطربة في د 2 - وفي د: تتزين.
- الواصلة من النساء التي تصل شعرها بشعر غيرها . والمستوصلة : الطالبة لذلك وهي التي يفعل بها اذلك. وقد رخصت الفقهاء في القرامل وكل شيء وصل به الشعر. وقالت عائشة : ليست ااواصلة بالتي اتعنون، ولابأس أن تعرى المرأة عن الشعرفتصل قرنا من قرونها بصوف أسود، وانما الواصلة التي تكون اببيا في شبيبتها، فإذا أسنت وصلتها بالقيادة . الوشم : في اليد وذلك أن المرأة كانت تغرز ظهر كفها ومعصمها بإيرة حتى تؤثر فيه، ثم تحشوه بالكحل أو النيل أو بدخان الشحم، فيزرق أثره أو يخضر اللسان).