٢٨٢٥/ ٢١٣٢١ - "مَنْ حَثَا عَلَى ميِّت حَثْوَةً كتَبَ اللهُ لَهُ بكُلِّ ثراةٍ حَسَنَةً".
زكريا الساجي في أَخبار الأَصمعى عن أَبي هريرة (١).
٢٨٢٦/ ٢١٣٢٢ - "مَنْ حَثَا عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ مُسْلِمَةٍ احْتِسَابًا كُتِبَ لَهُ بكُلِّ ثراة حَسَنَةٌ".
أَبو الشيخ عن أَبي هريرة (٢).
٢٨٢٧/ ٢١٣٢٣ - "مَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ فَمَاتَ مِنْ سَنَتِه، دَخَلَ الْجَنَّةَ، [ومَنْ صَامَ (٣) رَمَضَانَ ثُمَّ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَن غَزَا فَمَات مِنْ سَنَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ] ".
الديلمي عن أَبي سعيد" (٤).
٢٨٢٨/ ٢١٣٢٤ - "مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيتَ أَو اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخرَ عَهْده الطَّوَافُ بِالْبَيتِ".
(١) أخرج صاحب نيل الأوطار في (كتاب الجنائز) باب: من أين يدخل الميت قبره وما يقال عند ذلك والحثي في القبر ج ٤ ص ٦٩ وما بعدها قال: وعن أبي هريرة، أن النبي - ﷺ - "صلى على جنازة ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا".
قال الشوكانى: رواه ابن ماجه وفي شرحه لهذا الحديث قال: فيه على دليل أن المشروع أن يحثى على الميت من جهة رأسه ويستحب أن يقول عند ذلك ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ ذكره أصحاب الشافعي وقال الهادي: بلغنا عن أمير المؤمنين -كرم الله وجهه- أنه كان إذا حثى على ميت قال: اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا برسلك، وإيقانًا ببعثك هذا ها وعبد الله ورسوله وصدق الله ورسوله ثم قال: (من فعل ذلك كان له بكل ذرة حسنة).
ولعل كلمة (ثراة) واحدة الثرى وهو الثراب أو واحدة من التثرية.
وانظر التعليق على الحديث السابق.
(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٦٠٧، ٦٠٨ رقم ٤٢٤١١ بلفظ: من حثا على مسلم أر مسلمة احتسابًا كتب الله له بكل ثراة حسنة (أبو الشيخ عن أبي هريرة).
(٣) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله.
(٤) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ١٥ رقم ١١٨٤٦ بلفظ: من رواية الديلمي، عن أبي سعيد.