٤٣١٨/ ٢٢٨١٤ - "مَنْ قرأَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ رُبع القُرآنِ، وَمَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَكَأَنَمَا قَرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ".
هب عن سعد (١).
٤٣١٩/ ٢٢٨١٥ - "مَنْ قَرَأَ ﴿مَّ القُرآنِ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد﴾ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلثَ القُرآنِ".
أَبو نعيم عن ابن عباس (٢).
٤٣٢٠/ ٢٢٨١٦ - "مَن قَرَأَ فِي لَيلَةٍ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالهَا﴾، كَانَتْ لَهُ كَعِدْلِ نصْفِ القُرآنِ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ كَانَتْ لَهُ كعِدْلِ ربُعِ القُرآنِ، وَمَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، كَانَت لَهُ كعِدْلِ ثُلُثِ القُرآنِ".
= رواته كما قاله ابن الجوزي، الرابع: اضطرابه، وقد أجمع على ضعفه أحمد وأبو حاتم وابنه والدارقطني والبيهقي وغيرهم اهـ.
وانظر تنزيه الشريعة لابن عراق الكنانى ج ١ ص ٣٠١ ط: عاطف -كتاب فضائل القرآن- الفصل الثالث- حديث رقم ٦٥ "من قرأ سورة الواقعة ... الحديث".
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٩ ص ٦٤٥ ط. دار الفكر -كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا- بيان معنى الانبساط والإدلال الذي تثمره غلبة الأنس- في التعليق على قوله - ﷺ - "من قرأ سورة الإخلاص فقد قرأ ثلت القرآن"، حيث قال الزبيدي بعد تخريج هذا الحديث وذكْرِ مصادره: وروى البيهقي من حديث سعد: (من قرأ قل يا أيها الكافرون ... وذكر الحديث بلفظ المصنف).
وهو كذلك بلفظ المصنف وتخريجه في كنز العمال في ج ١ ص ٥٩٧ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله- الفصل الثاني في فضائل السور والآيات- الكافرون- برقم ٢٧١٨.
(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في ج ٩ ص ٦٤٥ ط. دار الفكر -كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا- بيان معنى الانبساط والإدلال الذي تثمره غلبة الأنس- قال الزبيدي في التعليق على قوله - ﷺ -: "من قرأ سورة الإخلاص فقد قرأ ثلث القرآن"، بعد تخريجه وذِكرِ مصادره: وروى أبو نعيم من حديث ابن عباس "من قرأ أم القرآن، وقل هو الله أحد، فكأنما قرأ ثلث القرآن" والحديث في كنز العمال في ج ١ ص ٥٦٠ - الكتاب الثاني من حرف الهمزة من قسم الأقوال- الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله الفصل الثاني في فضائل السور والآيات- فاتحة الكتاب برقم ٢٥٢٢ من الإكمال- بلفظ المصنف وتخريجه.