تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-تعالى- وَلَعْنَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يضْربَهُ بصَخْرَةٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ إِلا أَنْ يَتُوبَ".

قط في الأَفراد عن ابن عباس (١).

٣٨٣٥/ ٢٢٣٣١ - "مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ - فَارْجُمُوهُ: الفَاعِلَ وَالمَفْعُولَ بِهِ".

ك عن أَبي هريرة (٢).

٣٨٣٦/ ٢٢٣٣٢ - "مَنْ عَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوهُ".

(١) الحديث في كشف الخفاء للعجلوني ج ٢ ص ٣٦٨، ٣٦٩ رقم ٢٥٥٢ ذكره بلفظه ثم قال: رواه الدارقطني في الأفراد، قاله ابن حجر المكي في فتاواه، والله أعلم.

وأورده صاحب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ج ٢ ص ١٨٠ قال: (الدارقطني) حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا نصر بن باب، عن القاسم بن بهرام، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من عمل في فرقة بين امرأة وزوجها ... الحديث".

قال السيوطي: قال الدارقطني: تفرد به القاسم عن عمرو، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بالقاسم.

(٢) لفظ قوله: فارجموه، ولفظ الظاهرية كما في المستدرك "فارجموا الفاعل".

والحديث ذكره الحاكم في المستدرك شاهدا لحديث قبله، في (كتاب الحدود) باب: من وجدتموه يأتي بهيمة فاقتلوه ج ٤ ص ٣٥٥ قال: حدثنا أحمد بن سهل الفقيه -ببخارى- أنبأ أبو عصمة سهل بن المتوكل، ثنا القعنبي، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمرى، عن سهل، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "من عمل عمل قوم لوط فارجموا الفاعل والمفعول به".

وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: قلت: عبد الرحمن ساقط. إلا أنه قال في الحديث قبله: "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فعليه الرجم وإن لم يحصن " صحيح. وكذلك قال الحاكم عنه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله شاهد.

أقول: الشاهد الذي ساقه الحاكم لهذا الحديث هو حديثنا.

وأخرجه صاحب الدر المنثور في تفسير سورة الأعراف (تفسير قوله تعالى: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَال لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ ...﴾ الآية) ج ٣ ص ٤٩٩ طبع دار الفكر، قال: وأخرج ابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من عمل عمل قوم لوط فارجموا الفاعل والمفعول به".

وأورده الزيلعى في نصب الراية لأحاديث الهداية في (كتاب الحدود) باب: الوطء الذي يوجب الحد ج ٣ ص ٣٤٠ قال: وأما حديث أبي هريرة فله طريقان: أحدهما الذي أشار إليه الترمذي، أخرجه البزار في مسنده عن عاصم بن عمر العمرى، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من عمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به انتهى" قال البزار: لا نعلمه يروى من حديث سهيل إلا عن عاصم عنه. انتهى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٩ · ص ٥٦١