تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٦٤/ ٢١٨٦٠ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلاة أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَربَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، فَإِن عَادَ الرابعَةَ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلاةً أَرْبَعِين صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُب الله عَلَيه، وَسَقَاهُ منْ نَهْرِ الخَبَالِ".

ط، حم، ت، حسن، هب عن ابن عمر، حم، ن، ك عن ابن عمرو (١).

٣٣٦٥/ ٢١٨٦١ - "مَنْ شَرِبَ مُخَمَّرًا مُسْكِرًا مُسْتَحِلًا لَهُ بَعْدَ تَحْرِيمِهِ لَمْ يَتُبْ وَلَمْ يَنْزعْ فَلَيسَ مِنِّي وَلا أَنَا مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".

(١) حديث ابن عمر أخرجه أبو داود الطَّيالسيُّ في مسنده (مسند ابن عمر) ج ٨ ص ٢٥٨ قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا همام، عن عطاء بن السَّائب، عن عبد الله بن عيد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب لم يتب الله عليه، وكان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال" قال: يا أبا عبد الرحمن: وما طينة الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار.

وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند عبد الله بن عمر) ج ٢ ص ٣٥ من طريق عطاء بن السَّائب، عن عبد الله بن عمر بلفظ: "من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان حقًّا على الله تعالى أن بسقيه من نهر الخبال، قيل وما نهر الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار".

وأخرجه الترمذي في سننه (أبواب الأشربة) باب: ما جاء في شارب الخمر ج ٣ ص ١٩٢ رقم ١٩٢٤ من طريق عطاء بن السَّائب عن عبيد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه، قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله - ﷺ -: "من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا ... الحديث" وقال: هذا حديث حسن صحيح.

وقد روى نحو هذا عن عبد الله بن عمرو وابن عباس عن النَّبيِّ - ﷺ -.

وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أخرجه الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد الله بن عمرو) ج ٢ ص ١٨٩ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا بهز، ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن نافع بن عطاء، عن عبد الله بن عمرو عن النَّبيِّ - ﷺ - قال: "من شرب الخمر فسكر لم تقبل صلاته أربعين ليلة فإن شربها فسكر لم تقبل صلاته أربعين ليلة والثالثة والرابعة، فإن شربها لم تقبل صلاته أربعين ليلة فإن تاب لم يتب الله، عليه وكان حقًّا على الله أن يسقيه من عين الخبال، قيل: وما عين الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار".

وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الأشربة) ج ٤ ص ١٤٥ من طريق نافع بن عاصم عن عبد الله بن عمرو - ﷺ - أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: "من شرب الخمر فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، ثم إن شرب منها حتَّى سكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، ثم إن شربها فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يومًا ثم إن شربها الرابعة فسكر منها كان حقًّا على الله أن يسقيه من عين الخبال، قيل: وما عين الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار". قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه.

ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٩ · ص ٣٦٠