تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٥٨/ ٢١٧٥٤ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الدُّنْيا بِحَذَافِيرهَا فَلْينْظُرْ إِلَى هَذِهِ الْمَزبَلَةِ، لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ الله جنَاح ذُبَابٍ (١) ما أَعْطَى كَافِرًا مِنْها شَيئًا".

ابن المبارك عن الحسن مُرْسلا (٢).

٣٢٥٩/ ٢١٧٥٥ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرَآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزل، فَلْيَقْرَأهُ (٣) عَلَى قِراءَةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ".

= أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وفارقوا المشركين وأقروا بالخمس في غنائمهم وسهم النبي - ﷺ - وصفيه فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله، فقال له بعض القوم: هل سمعت من رسول الله - ﷺ - شيئًا تحدثناه؟ قال: نعم، قالوا: فحدثنا رحمك الله- قال: سمعته يقول: "من سره أن يذهب كثير من وحر صدره فليصم شهر الصبر، أو ثلاثة أيام من كل شهر، فقال له القوم، أو بعضهم: أأنت سمعت هذا من رسول الله - ﷺ -؟ فقال: ألا أراكم تتهمونى أن أكذب على رسول الله - ﷺ - وقال إسماعيل مرة: تخافون؟ والله لا أحدثكم حديثًا سائر اليوم ثم انطلق.

وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الصيام -باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر ج ٣ ص ١٩٦ بلفظ: عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن الأعرابى قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر" رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال: ثنا رجل من عكل، ورجال أحمد رجال الصحيح.

ووحر الصدر: غشه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ، وقيل: العداوة، وقيل: أشد الغضب، وشهر الصبر: شهر رمضان.

(١) في نسخة قولة: ذبابة مكان ذباب.

(٢) الحديث أخرجه ابن المبارك في الزهد -باب طلب الحلال ج ٥ ص ٢١٩ رقم ٦٢٠ بلفظ: أخبرنا أبو عمرو بن حيوية وأبو بكر الوراق قال: أخبرنا يحيى قالا: حدثنا الحسين قال. أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا حريث بن السائب الأسيدى قال: حدثنا الحسن قال حدث رسول الله - ﷺ - في فور له بثلاثة أحاديث: مر على مزبلة في طريق من طرق المدينة فقال: "من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة، ثم قال: لو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب ما أعطى كافرا منها شيئًا" ثم ذكر الموت وغمه وكربه وعلزه فقال: ثلاث مائة ضربة بالسيف، والعلز -بالتحريك-: خفة وهلع يصيب الإنسان.

وذكر الزبيدي في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين -كتاب ذم الدنيا -باب صفة الدنيا بالأمثلة ج ٨ ص ١١٣ بلفظ: نقل صاحب قوت القلوب أبو طالب المكي قال: وفي حديث الحسن: مر رسول الله - ﷺ - على مزبلة فقال: "من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة".

(٣) في نسخة قولة: "فليقرأ" مكان "فليقرأه".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٩ · ص ٣٠٤