تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٢/ ٢١١٧٨ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَقَال بَعْدَ فَرَاغِهِ مِن وُضُوئِه: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ، كُتِبَ في رَقٍّ، ثُمَّ جُعِلَ في طَابع لَمْ يُكسَرْ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

ن، ك وتُعُقِّب، طس عن أَبي سعيد، ش عنه موقوفًا (١).

٢٦٨٣/ ٢١١٧٩ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيه ثلاثًا، ثم استنشق ثلاثًا، وغَسل وجْهه ثَلاثًا، ويديه إِلى المرفقين، ومسح برأسه، ثم غسل رِجْليه، ثم لم يتكلم حتى يقول: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله وحَدهُ لا شريكَ لَه وأن محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، غُفِرَ لَهُ ما بَينَ الوُضوءَين".

= والحديث في المعجم الكبير للطبراني -فيما روي عن أبي إدريس الخولاني- عن عقبة ج ١٧ ص ٣٣٢ رقم ٩١٧ أخرجه من طريق أبي إدريس الخولاني عن عقبة بن عامر الجهني قال: كانت رعاية الإبل فجاء نوبتي أرعاها فزوجتها بالعشي فأدركت رسول الله - ﷺ - قائمًا يحدث الناس، فأدركت قوله: "ما من أحد منكم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بوجهه وقلبه إلا وجبت له الجنة".

والحديث في مجمع الزوائد في -كتاب الصلاة -باب: صلاة الضحي ج ٢ ص ٢٣٦ بلفظ: وعن عقبة بن عامر أنه خرج مع رسول الله - ﷺ - يومًا في غزوة تبوك فجلس رسول الله - ﷺ - يحدث أصحابه فقال: "من قام إذا استقبلته الشمس فتوضأ فأحسن وضوءه، ثم قام فصلي ركعتين، غفر له خطاياه ووإن كما ولدته أمه". قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه.

(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الطهارة -باب: ما يقول بعد الوضوء ج ١ ص ٢٣٩ قال: وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - ﷺ -: من قرأ سورة الكهف كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره، ومن توضأ فقال: سبحانك؛ اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق تم جعل في طابع فلم يكسر إلي يوم القيامة" رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا أن النسائي قال بعد تخريجه في اليوم والليلة: هذا خطأ والصواب موقوفًا، ثم رواه من رواية الثوري وغندر، وعن شعبة موقوفًا.

والحديث في مصنف ابن أبي شيبة -كتاب الطهارات- تحت عنوان: في الرجل ما يقول إذا فرغ من وضوئه ج ١ ص ٣. قال: حدثنا وكيع بن الجراح عن سفيان، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري قال: "من قال إذا فرغ من وضوئه: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، ختمت بخاتم ثم رفعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٩ · ص ٢٢