تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبو الشيخ، [طب (١)، عد]، ق عن ابن عمر (٢).

٢٨٣٩/ ٢١٣٣٥ - "مَنْ حَجَّ منْكُمْ فَليُهِلَّ بِهِمَا جَميعًا بحَجَّة وَعُمْرَةٍ".

طب عن أُم سلمة - رضي الله عنه -" (٣).

(١) ما بين القوسين من نسخة قوله وفي الأصل بياض يسع كلمتين.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد باب زيارة سيدنا رسول الله - ﷺ - ج ٤ ص ٢ بلفظ: وعن ابن عمر، عن النبي - ﷺ - قال: "من حج فزار قبري في مماتي، كان كمن زارني في حياتي".

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه (حفص بن أبي داود القارئ) وثقه أحمد وضعفه جماعة من الأئمة.

والحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب الحج- باب: زيارة قبر النبي - ﷺ - ج ٥ ص ٢٤٦ بلفظ: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف -إملاء- أنا أبو الحسن محمد بن نافع بن إسحاق الخزاعى- بمكة- ثنا المفضل بن محمد الجندى، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، ثنا حفص بن سليمان أبو عمر، عن الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من حج فزار قبري في مماتي، كان كمن زارني في حياتي".

والحديث في سنن الدارقطني -كتاب الحج- ج ٢ ص ٢٧٨ رقم ١٩٢، بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا أبو الربيع الزهراني، نا حفص بن أبي داود، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من حج فزار قرى بعد وفاتى، فكأنما زارنى في حياتى".

والحديث في الكامل -في ضعفاء الرجال لابن عدي- في ترجمة من اسمه حفص- ج ٢ ص ٧٩٠ بلفظ: ثنا الحسن بن سفيان، حدثنا علي بن حجر، وثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أبو الربيع الزهرانى، قالا: ثنا على، ثنا حفص بن سليمان، وقال أبو الربيع، ثنا حفص بن أبي داود، قالا: عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من حج فزار قبرى بعد موتى، كان كمن زارنى في حياتى وصحبنى".

والحديث في الصغير برقم ٨٦٢٨ بلفظ الكبير من رواية الطبراني والبيهقي في السنن الكبرى عن ابن عمر، ورمز المصنف لضعفه.

وقال المناوي: قال البيهقي: تفرد به حفص بن سليمان، وهو ضعيف، وقال ابن عدي. حفص هذا هو القارئ ضعفوه جدًّا مع إمامته في القراءة، ورمى بالكذب والوضع، ورواه الدارقطني باللفظ المزبور، عن ابن عمر، وأعله بأن فيه (حفص بن أبي داود) ضعفوه ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوع، لكن نازعه السبكي.

ترجمة حفص بن أبي داود القارئ في ميزان الاعتدال رقم ٢١٢١، وهو حفص بن سليمان، قال عبد الله بن أحمد -عن أبيه-: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: تركوه.

(٣) في مجمع الزوائد -كتاب الحج -باب: القرآن وغيره وحجة النبي - ﷺ - ج ٣ ص ٢٣٥ حديث بلفظ: وعن أبي عمر أن أسلم قال: حججت مع موالى، فدخلت على أم سلمة زوج النبي - ﷺ - قلت: أعتمر قل أن أحج؟ قالت: إن شئت فاعتمر قبل أن تحج، وإن شئت فبعد أن تحج، قال: فقلت إنهم يقولون: من كان ضرورة فلا يصلح أن يعتمر قبل أن يحج، قال: فسألت أمهات المؤمنين، فقلن مثل ما قالت =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٩ · ص ١٠٢