تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طب عن زيد بن أَرقم (١).

٢٨٣٤/ ٢١٣٣٠ - "مَن حَجَّ بِمَال حَرَام فَقَال: لَبَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، قَال اللهُ -عز وجل- لَهُ: لَا لَبَّيكَ، وَلَا سَعْدَيكَ وَحَجُّكَ مَرْدُودٌ عَلَيكَ".

الشيرازي في الأَلقاب. أَبو مطيع في أَماليه عن عمر (٢).

٢٨٣٥/ ٢١٣٣١ - "مَنْ حَجَّ مِنْ مَال حَلال أَوْ مِنْ تِجَارَة أَوْ مِنْ مِيرَاثِ، لَمْ يَخْرُجْ عَنْ عَرَفَةَ حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوُبهُ، وَإِذَا حَجَّ مِنْ مَالٍ حَرَامٍ فَلَبَّى قَال الرَّبّ: لَا لَبَّيكَ ولا سَعْدَيكَ ثُمَّ تُلَفُّ فَيُضْرَبُ بِهَا وَجْهُهُ".

الديلمي عن أَنس - رضي الله عنه - (٣).

(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (في ترجمة عطاء بن أبي رباح) عن زيد بن أرقم- ج ٥ ص ٢٢٦ رقم ٥٠٨٣ - بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا هارون بن إسحاق الهمدانى، ثنا المحاربى عن سلام بن مسكين، عمن حدثه، عن عطاء بن أبي رباح، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من حج عن أبيه، أو عن أمه أجزأ ذلك عنه وعنهما".

قال محققه: في المجمع ٣/ ٢٨٢، وفيه راو لم يسم.

والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الحج -باب: فيمن مات وعليه حج- ج ٣ ص ٢٨٢، بلفظ: وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من حج عن أبيه، أو عن أمه أجزأ ذلك عنه وعنهما". وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه راو لم يسم.

(٢) يشهد له ما في مجمع الزوائد -كتاب الحج -باب: في الحج بالحرام ج ٣ ص ٢٠٩ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من أم هذا البيت من الكسب الحرام شخص في غير طاعة الله، فإذا أهل ووضع رجله في الغرز، أو الركاب وانبعثت به راحلته، قال: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك كسبك حرام وزادك حرام وراحلتك حرام، فارجع مأزور غير مأجور وأبشر بما يسوءك، وإذا خرج الرجل حاجًّا بمال حلال، ووضع رجله في الركاب وانبعثت به راحلته قال: لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء، لبيك وسعديك قد أجتك، راحلتك حلال وثيابك حلال وزادك حلال فارجع مأجورًا غير مأزور وأبشر بما يسرك".

وقال الهيثمي: رواه البزار، وفيه (سليمان بن داود اليمامى) وهو ضعيف.

(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمي رقم ٢٦٩ بلفظ: وعن أنس بن مالك: "من حج من مال حلال ...... الحديث".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٩ · ص ١٠٠