تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٣٢/ ٢١١٢٨ - "مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعلَمَاءَ أَوْ يمَارِى بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وجُوْهَ النَّاسِ إِلَيهِ أَدْخَلَهُ اللهُ جَهَنَّم".

هـ عن أَبي هريرة (١).

٢٦٣٣/ ٢١١٢٩ - "مَنْ تَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتَابِ اللهِ - عز وجل - اسْتَقْبَلته يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَضْحَكُ في وَجْهِهِ".

طب عن أَبي أُمامة (٢)

٢٦٣٤/ ٢١١٣٠ - "مَنْ تَعَلَّمَ بَابًا من الْعِلم، عَمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ صَلاةِ أَلْفِ رَكْعَة، فَإِنْ هُوَ عَمِلَ بِهِ أَوْ عَلَّمَهُ كَانَ لَهُ ثَوَابُهُ وَثَوَابُ مَنْ يَعْمَلُ بِهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ".

(١) الحديث في سنن ابن ماجة في المقدمة، باب: الانتفاع بالعلم والعمل به ج ١ ص ٩٦ برقم ٢٦٠ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا وهب بن إسماعيل الأسدي، ثنا عبد الله بن سعيد المقبري عن جده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من تعلم العلم ليباهى به العلماء ويجارى به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم".

قال في الزوائد إسناده ضعيف.

(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث مكحول الشامي عن أبي أمامة ج ٨ ص ١٥٢ برقم ٧٥٨٨ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا محمد بن عبيد المحاربى، ثنا موسى بن عمير عن مكحول، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ - "من تعلم آية من كتاب الله - عز وجل - استقبلته يوم القبامة تضحك في وجهه".

قال المحقق: قال في المجمع ٧/ ١٦١ ورجاله ثقات - قلت: في إسناده موسى بن عمير وقد عزمت حاله.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في (فضل القرآن وفضل من قرأه) ج ٧ ص ١٦١ بلفظه.

قال الهيثمي: رواه الطبراني عن أبي أمامة ورجاله ثقات.

وموسى بن عمير له ترجمة في الميزان برقم ٨٩٠٤ قال: موسى بن عمير القرش أبو هارون الجعدى الكوفي الضرير روى عن الحكم بن عتيبة ومخول بن راشد وجماعة وعنه محمد بن عبيد المحاربى وعباد الرواجنى وغيره.

قال أبو حاتم: ذاهب الحديث كذاب، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه الثقات، وروى محمد بن عبيد، قال: حدثنا موسى عن مكحول عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من يعلم أنه استقبلته يوم القيامة تضحك في وجهه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ٨٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ٨٢٥