أَبو الشيخ، طس عن أَبي أُمامة (١).
٢٣٩٩/ ٢٠٨٩٥ - "مَنْ أَنْفَقَ عَلَى ابنتَينِ أَوْ أُخْتَين أَوْ ذَوَاتَى قَرَابَةٍ يَحْتَسِبُ النَّفَقَةَ عَلَيهِمَا يَكْفِيهِمَا الله (٢) أَو يُغْنِيهِمَا مِنْ فَضْله، كَانَتَا لَهُ ستْرًا مِنَ النَّارِ".
حم، طب عن أُم سلمة (٣).
٢٤٠٠/ ٢٠٨٩٦ - "مَنِ انْقَطَعَ إِلَى الله، كَفَاهُ الله كُل مُؤنَةٍ وَرَزَقَهُ منْ حَيثُ لا يَحْتَسِبُ، وَمَنِ انْقَطَعَ إِلَى الدنْيَا وَكَلَهُ الله إِلَيهَا".
الحكيم، وابن أَبي حاتم، طب، هب، والخطيب عن عمران بن حصين (٤).
(١) الحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى باب: من أنفق على نفسه نفقة يستعف بها فهي صدقة ج ٣ ص ١١٠ رقم ٨ قال: وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من أنفق على نفسه نفقة يستعف بها، فهي صدقة، ومن أنفق على امرأته وولده، وأهل بيته فهي صدقة".
قال المنذري: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما حسن.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الزكاة) باب: في نفقة الرجل على نفسة وأهله وغير ذلك ج ٣ ص ١٢٠ قال: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من أنفق على نفسه نفقة يستعف بها فهي صدقة ومن أنفق على امرأته وولده وأهل بيته فهي صدقة".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير بإسنادين: أحدهما حسن.
(٢) في نسخة قوله: "حتى يكفيهما الله" بزيادة لفظ: حتى.
(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - من حديث بعض أزواج النبي - ﷺ - ج ٦ ص ٢٩٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا قران بن تمام أبو تمام الأسدي قال: ثنا محمد بن أبي حميد، عن المطلب بن عبد الله المخزومي قال: دخلت على أم سلمة زوج النبي - ﷺ - فقالت: يا بني ألا أحدثك بما سمعت من رسول الله - ﷺ -؟ قال: قلت بلى يا أماه، قالت: سمعت من رسول الله - ﷺ - يقول: "من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذواتى قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما الله من فضله - عز وجلأو يكفيهما، كانتا له سترا من النار".
والحديث في مجمع الزوائد (في كتاب الأدب) باب: في الأولاد والأقارب وفضل النفقة عليهم ج ٨ ص ١٥٦، ١٥٧ قال: وقد تقدم في النكاح بعض ذلك، عن المطلب بن عبد الله المخزومي قال: دخلت على أم سلمة زوج النبي - ﷺ - فقالت: يا بني ألا أحدثك بما سمعت من فضل رسول الله - ﷺ - قلت: بلى يا أمه، قالت: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذوي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما من فضل الله، أو يكفيهما كانتا سترا له من النار".
وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، وفيه محمد بن حميد المدني وهو ضعيف.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الزهد) باب: ما جاء في العزلة ج ١٠ ص ٣٠٣ قال: عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها". =