تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٥٦/ ٢٠٧٥٢ - "مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ لَقى اللهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ".

طب عن الأَشعث بن قيس (١).

٢٢٥٧/ ٢٠٧٥٣ - "مَنِ اقْتَطَعَ شِبْرًا مِن الأَرْضِ ظُلْمًا طَوَّقَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضين، وَمَنْ اقْتَطَعَ مَالًا بِيَمِينه فَلَا بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بِغَير إِذْنِهِمْ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكة وَالنَّاس أَجْمَعِين".

ابن جرير ك عن سعيد بن زيد (٢).

= ليس لي بينة، قال: يمينه، قال: يذهب، قال: ليس لك إلا ذلك، قال: فلما قام ليحلف، قال رسول الله - ﷺ -: "من اقتطع أرضا ظالمًا، لقى الله -عز وجل - يوم القيامة وهو عليه غضبان".

والحديث في صحيح مسلم -كتاب الأيمان- ج ١ ص ١٢٤ رقم ٢٢٤، قال: وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم -جميعا- عن أبي الوليد من طريق هشام بن عبد الملك. قال المحقق: (انتزى على أرضى في الجاهلية) معناه: غلب عليها واستولى.

وترجمة وائل بن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة برقم ٩١٠١، وهو: وائل بن حُجْر بضم المهملة وسكون الجيم، ابن ربيعة، بن وائل بن يعمر كان أبوه من أقيال اليمن ووفد هو على النبي - ﷺ - واستقطعه أرضا، فأقطعه إياها، وروى عن النبي - ﷺ - روى عنه ابناه: علقمة وعبد الجبار وقال أبو نعيم: أصعده النبي - ﷺ - على المنبر.

(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني -في حديث الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله- ج ١٠ ص ١٧٣ رقم ١٠٢٤٨، قال: حدثنا الحسن بن علي المعمرى وأحمد بن عمرو البزار، قال: يحيى بن محمد بن السكن، ثنا ريحان بن سعيد، ثنا عرعرة بن البرند، عن روح بن القاسم، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من اقتطع مال مسلم بيمينه لقى الله وهو عليه غضبان".

والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأيمان والنذور- ج ٤ ص ١٨٠ قال: وعن الأشعث بن قيس قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقى الله -عز وجل- وهو عليه غضبان، عفا عنه أو عاقبه- قلت: هو في الصحيح خلا قوله "عفا عنه أو عاقبه".

رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفي إسناد الكبير (عمر بن محمد بن يحيى بن سعيد بن العاص) ولم

أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات، وفي إسناد الأوسط كذاب".

ترجمة الأشعث بن قيس في الإصابة في تمييز الصحابة برقم ٢٠٣، وهو: الأشعث بن قيس بن معدى كرب، قال ابن سعد: وفد إلى النبي - ﷺ - سنة عشر في سبعين راكبا من كندة، وكان من ملوك كندة، وأخرج البخاري ومسلم حديثه في الصحيح.

(٢) الحديث في المستدرك للحاكم -كتاب الأيمان والنذور- ج ٤ ص ٢٩٥ بلفظ: حدثا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا عثمان بن عمر، أنبأ ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة، قال: كان بين سعيد بن زيد وبين ابنة أروى خصومة، فقال مروان: =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ٦٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ٦٥١