تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨٣/ ١٩٩٨٧ - "مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا لهُ صيتٌ فِي السَّمَاءِ فَإِذا كان صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ حَسَنا وُضِعَ لهُ في الأَرْضِ حسنًا، وَإذَا كانَ صيتُهُ فِي السَّمَاءِ سيِّئًا وُضِعَ لَهُ فِي الأَرْضِ".

ق في الزهد عن أَبي هريرة (١).

٩٨٨/ ١٩٤٨٤ - "مَا مِنْ عَبْد وَلا أَمةٍ إِلا وَلَهُ ثلاثةُ أَخِلَّاء: فَخلِيل يقُولُ: أَنَا مَعك فَخُذْ مِنِّي ما شِئْت فذَاكَ مالُهُ، وخلِيلٌ يقُولُ أَنا مَعَك فَإِذَا أَتَيتَ بَابَ المَلِكِ تَركْتُكَ، فذاك أَهْلُهُ وخدَمُهُ، وَخلِيلٌ يقُولُ: أَنَا معَكَ حَيت دَخَلتَ، وَحَيثُ خَرَجْتَ، فَذَاك عَمَلُهُ".

طب عن النعمان بن بشير (٢).

٩٨٩/ ١٩٤٨٥ - "مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ يدعُ أَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجةِ أَخِيهِ المُسْلِم إلَّا مَشى مِثْلَها فِي سُخطِ اللهِ وَلا يَدَعُ الحجَّ لِغرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلا رَأَى المُخلفين قبْل أَنْ يَقْضِيَ تِلكَ الحَاجة".

(١) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب "الزهد" باب: ما جاء في المحبة والبغضة والثناء الحسن وغيره ج ١٠ ص ٢٧١ بلفظ: عن أبي هريرة: عن النبي - ﷺ - قال: "ما من عبد إلا وله صيت في السماء فإن كان صيته حسنا وإن كان صيته في السماء سيئا وضع في الأرض "قلت: له في الصحيح حديث غير هذا. وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.

(٢) الحديث: في مجمع الزوائد في كتاب "الزهد" باب: في مال الإنسان وعمله وأهله، ج ١٠ ص ٢٥١ قال: عن النعمان بن بشير: عن النبي - ﷺ - قال: "ما من عبد ولا أمة إلا وله ثلاثة أخلاء فخليل يقول: أنا معك فخذ ما شئت ودع ما شئت فذلك ماله، وخليل يقول، أنا معك فإذا أتيت باب الملك تركتك فذلك خدمه وأهله، وخليل يقول: أنا معك حيث دخلت وحيت خرجت فذلك عمله" وقال: رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -: "مثل الرجل ومثل الموت كمثل رجل له ثلاثة أخلاء فقال الأول: هذا مالى فخذ ما شئت ودع ما شئت وقال الآخر: أنا معك أخدمك فإذا مت تركتك وقال الآخر: أنا معك أدخل معك وأخرج معك إن مت وإن حييت فأما الذي قال هذا مالى فخذ ما شئت فهو ماله والآخر عشيرته والآخر عمله يدخل معه ويخرج معه حيث كان". وقال: رواه البزار بنحوه وأحد أسانيده في الكبير رجاله رجال الصحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ٥٧