طس عن أَبي بكر (١).
١٨٨٩/ ٢٠٣٨٥ - "من ادُّعِي إِلَى غَير أَبِيهِ أَوْ تَولَّى غَير مَوالِيهِ لَمْ يُرحَ رائِحةَ الْجنَّةِ، وَإنَّ ريحها يُوجَد مِن مسِيرَة سبْعِين عَامًا".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن عمرو (٢).
١٨٩٠/ ٢٠٣٨٦ - "من ادُّعِى إِلَى غَيرِ أَبيه فعَليه لَعْنَة الله".
عب عن رجل من الأَنصار (٣).
١٨٩١/ ٢٠٣٨٧ - "مَنْ ادَّعى (*) إِلى غيرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيرَ مَوَالِيه، فَعَلَيهِ غَضَبُ الله وَالْمَلائَكةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ".
ابن جرير عن ابن عباس (٤).
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٩٧ كتاب (الإيمان) باب: فيمن ادعى غير نسبه أو تولى غير مواليه، قال: عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من ادعى نسبا لا يعرف كفر بالله وانتفاء من نسب وإن دق كفر بالله" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه "الحجاج بن أرطاة" وهو ضعيف، ورواه البزار وفيه (السرى بن إسماعيل) وهو متروك.
(٢) الحديث في كتاب (مساوئ الأخلاق للخرائطى) ج ١ ص ١٥ المخطوط قال: حدثنا أبو قلاب، ثنا بشر بن عمر الزهرانى، ثنا شيبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - ﷺ - قال: "من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما أو خمسمائة عام".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٩٨ كتاب (الإيمان) باب: "فيمن ادعى غير نسبه أو تولى غير مواليه" قال: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من قدر سبعين عاما -أو من مسيرة سبعين عاما" قلت: رواه ابن ماجه إلا أنه قال: من مسيرة خمسمائة عام رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ١٦٣١١ كتاب (الولاء) باب: من ادعى إلى غير أبيه، قال: عبد الرزاق: عن ابن جريج قال: أخبرني العباس عن رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من ادعى إلى غير أبيه فعليه لعنة الله".
(*) (ادعى) بالبناء للمعلوم، أي: انتسب وعداه بإلى لتضمنه هذا المعنى.
(٤) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان كتاب (العتق) باب: فيمن تولى غير مواليه ص ٢٩٧ رقم ١٢١٧، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - ﷺ - قال: "من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".