تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الديلمى عن ابن عمرو (١).

٩٦٩/ ١٩٤٦٥ - "مَا مِنْ عبْد يَدْعو للمُؤمِنِينَ والمُؤمِنِات إِلا رَدَّ اللهُ عَلَيهِ مِنْ كُل مُؤمِن ومُؤمِنَة مَضَى، أَو هُو كائِنٌ إِلى يَوْم القِيَامة بِمثْل دُعائهِ".

عب عن معمر بن أَبان عن أنس (٢).

٩٧٠/ ١٩٤٦٦ - "مَا مِنْ عَبْد إِلا وَلَهُ بَيتَان: بَيتٌ فِي الجَنَّةِ وَبَيت فِي النار، فَأَمّا المُؤمنُ فَيُبْنَى بَيتُهُ فِي الجَنَّةِ، وَيُهْدَمُ في النَّارِ، وَأَما الكَافِرُ فيُهْدَمُ بَيتُهُ فِي الجَنةِ، وَيُبْنَى بَيتُهُ في النارِ".

الديلمى عن أَبي سعيد - رضي الله عنه - (٣).

٩٧١/ ١٩٤٦٧ - "مَا مِنْ عَبْد إِلا وفي وجهه عينان يُبْصِرُ بهمَا أَمْرَ الدُّنْيَا، وَعَينَانِ في قَلبِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الآخِرَة، فَإِذَا أَرَاد اللهُ بِعَبْد خَيرًا فتَحَ عَينَيهِ اللَّتَينِ فِي قَلبِهِ فأبْصَرَ بهِمَا مَا وَعَدَهُ بِالغَيبِ، فَآمَنَ بالغَيب عَلى الغَيبِ (*)، وَإذَا أَرَادَ بِهِ غَيرَ ذَلِكَ تَرَكهُ عَلى ما فِيهِ، ثُمَّ قَرَأَ: (أمْ عَلى قُلُوب أقْفَالُهَا) ".

(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٢٥٣ رقم ١٢٧٨ باب الإكمال بلفظ: "ما من عبد يخرج من بيته إلا كان بين حفافين من خلق الله كلهم باسط يده فاغر فاه يريد هلكته ولولا ما قدر الله به من الحفظة لأهلكوه، وتقول الحفظة إليكم إليكم حتى يأذن الله -عز وجل- فيه فيدرءون عنه ما لم يقدر عليه في اللوح المحفوظ ولا يدرءون عنه شيئًا مما قدر عليه لو تراءى لابن آدم ما وكل به من الشياطين لتراءى له في السهل والجبل بمنزلة الذباب على الجيفة" وقال: رواه الديلمى عن ابن عمرو.

(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٢١٧ رقم ٣١٢٣ باب الاستغفار للمؤمنين بلفظ عبد الرزاق: عن معمر: عن أبان عن أنس أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما عبد يدعو للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه عن كل مؤمن ومؤمنة مضى أو هو كائن إلى يوم القيامة بمثل ما دعا به".

والحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٩٠ برقم ٣٢٨٤ باب الإكمال بلفظ: "ما من عبد يدعو للمؤمنين والمؤمنات، إلا رد الله عليه من كل مؤمن ومؤمنة ماضى، أو هو كائن إلى يوم القيامة بمثل دعائه" وعزاه لعبد الرزاق عن معمر بن أبان عن أنس.

(٣) الحديث في كنز العمال في ذكر أهل الجنة ومراتبهم-إكمال- ج ١٤ ص ٤٩٦ رقم ٣٩٤٠٥ قال: ما من عبد إلا وله .. الحديث وعزاه الديلمى عن أبي سعيد.

(*) في نسخة قوله: "المغيب" مكان "الغيب".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ٤٨