تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الديلمى عن الضحاك بن عبد الرحمن وله صحبة (١).

١٦٣٣/ ٢٠١٢٩ - "منْ أَتَى الصَّلاةَ مِنْكُم فليأتِهَا بِوَقَارٍ وسكِينَة، فليُصلِّ ما أَدركَ وليقْضِ ما فَاتَهُ أَوْ سبقَهُ".

عب عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (٢).

١٦٣٤/ ٢٠١٣٠ - "مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَتَوضَّأَ فَبها ونِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ".

ابن جرير عن أَبي سعيد وعن أَبي هريرة، وعن أَنس (٣).

(١) في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٥٩، ٦٠ (كتاب الأدب) باب ما جاء في الجلوس وكيفيته وخير المجالس، عن أبي موسى الأشعرى عن النبي - ﷺ - قال. "ما من رجل يأتي قومًا ويوسعون له حتى يرضى إلا كان حقًّا على الله رضاهم" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه سليمان بن سلمة الخبائرى وهو متروك.

وحديثنا في كنز العمال (كتاب الصحبة) التعظيم والقيام- برقم ٢٥٤٩٥ من الإكمال.

وترجمة الضحاك بن عبد الرحمن في الإصابة فِي ج ٥ ص ٢٠٧ ط / الفجالة الجديدة برقم ٤٢٠٩ وفيها: أنه ذكره في التابعين: البخاري وابن أبي حاتم وابن سعد والعجلى ووتقه، وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابى، روى عنه أبو موسى الأشعرى، ومع ذلك قال أبو حاتم: إن روايته عنه مرسلة.

مات سنة خمس ومائة، وقيل غير ذلك.

(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٢٨٨ رقم ٣٤٠٥ ط / المجلس العلمي في (باب المشي إلى الصلاة) قال: عبد الرزاق عن الثوري عن سعد بن إبراهيم قال: حدثني عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من أتى منكم الصلاة فليأتها بوقار وسكينة، فليصل ما أدرك، وليقض ما فاته أو سبقه".

والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٢٨٢ ط / المكتب الإسلامي (مسند أبي هريرة) بسند عبد الرزاق ولفظه.

(٣) في مجمع الزوائد في ج ٢ ص ١٧٥ (كتاب الصلاة) باب في الجمعة وفضلها قال: عن أنس أن النبي - ﷺ - قال: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل" قال الهيثمي: رواه الجزار وفيه يزيد الرقاشي وفيه كلام، ثم رواه بهذا اللفظ عن جابر وقال: رواه البزار وفيه "قيس بن الربيع" وثقه شعبة والثورى وضعفه جماعة.

ورواه كذلك بنفس اللفظ عن أبي سعيد وقال: رواه البزار وفيه "أسيد بن زيد" وهو كذاب.

وحديثنا في كنز العمال، في غسل الجمعة من كتاب الصلاة برقم ٢١٢٦٧ من الإكمال.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ٣٦٤