تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٥٩/ ١٩٩٥٥ - "مَرَّتْ بى فُلانَةٌ فَوقَعَتْ في نَفْسِى شَهْوَةُ النِّسَاء، فَقُمْتُ إِلَى بَعْضِ أَهْلى، فَوَضَعْتُ شهْوتِى فِيها، وكَذَلِكَ فَافْعلُوها (*) فَإِنَّهُ من أَماثِل أعْمَالِكُم إِتْيانُ الحلال".

حم، والحكيم، طب عن أَبي كبشة (١).

١٤٦٠/ ١٩٩٥٦ - "مرْهُ فَليُراجِعْهَا ثم لِيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا".

ت حسن صحيح عن ابن عمر" (٢).

= بن الفضل، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة: عن عبد الله بن المختار: عن محمد بن سيرين: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مر بى جعفر الليلة في ملأ من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم أبيض الفؤاد". قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.

(*) في نسخة قوله: "فافعلوا" مكان "فافعلوها".

(١) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ٢٣١ من حديث أبي كبشة الأنمارى - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى: عن معاوية -يعني- ابن صالح: عن أزهر بن سعد الحرازى قال: سمعت أبا كبشة الأنمارى قال: كان رسول الله - ﷺ - جالسًا في أصحابه فدخل ثم خرج -وقد اغتسل- فقلنا: يا رسول الله، قد كان شيء قال: أجل، مرت بى فلانة فوقع في قلبى شهوة النساء، فأتيت بعض أزواجى فأصبتها، فكذلك فافعلوا فإنه! من أماثل أعمالكم إتيان الحلال".

وأخرجه الطبراني في الكبير ج ٢٢ ص ٣٣٩ حديث رقم ٨٤٨ مسند أبي كبشة الأنمارى.

والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٩٢ باب: ما جاء في الجماع والقول عنه والتستر، وقال: رواه أحمد والطبراني، وقال فكذلك فافعلوا، ورجال أحمد ثقات.

والحديث في كتاب نوادر الأصول لأبي عبد الله محمد الحكيم الترمذي ط / بيروت (دار صادر) ص ١٧٦ بلفظ: عن أبي كبشة - رضي الله عنه - صاحب رسول الله - ﷺ -: قال "كنا جلوسا عند رسول الله - ﷺ - إذ مرت بنا امرأة، فقام رسول الله - ﷺ - فدخل منزله ثم خرج إلينا قد اغتسل، فقلنا: نرى أن قد كان شيء يا رسول الله، قال: مرت بى فلانة فوقعت في نفسي شهوة النساء فقمت إلى بعض أهلى فوضعت شهوتى بها، وكذلك فافعلوا فإنه من أماثل أعمالكم"، وقوله: "ولا تخالفه لما تكره في نفسها ومالها هو أن تساعده على أمور ما لم يكن فيها معصية، فإن حسن الصحبة في المساعدة، وحسن العشرة ترك هواها لهواه. اهـ.

(٢) الحديث في سنن الترمذي ج ٢ ص ٣٢١ رقم ١١٨٦ "أبواب الطلاق واللعان ما جاء في طلاق السنة" قال: حدثنا هناد، أخبرنا وكيع: عن سفيان: عن محمد بن عبد الرحمن -مولى آل طلحة-: عن سالم: عن أبيه أنه طلق امرأته في الحيض، فسأل عمر النبي - ﷺ - فقال: "مره فليراجعها ثم ليطلقها طاهرًا أو =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ٢٨١