تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٣٣/ ١٩٩٢٩ - "مرْحبًا بِالشِّتَاءِ، فِيهِ تَنْزلُ الرَّحْمةُ، أَمَّا لَيلُهُ فَطَويلٌ لِلقَائِم، وأَمَّا نَهَارُهُ فَقَصِيرٌ لِلصَّائِمِ".

الديلمى عن ابن مسعود (١).

١٤٣٤/ ١٩٩٣٠ - "مرْحبًا بالْمُصفِّرِين والْمُحمِّرِين".

الحسن بن سُفيان، وابن أَبي عاصم في الآحاد، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وابن السكن، طب عن حسان بن أَبي جابر السلمى أَن رسول الله - ﷺ - رأَى رجالًا من أَصحابه قد صفَّروا لحاهم وآخرين قد حمَّروها، فقال: فذكره، قال ابن السكن في إِسناده نظر (٢).

= ثنا الصعق بن حزن، ثنا علي بن الحكم البنانى: عن المنهال بن عمرو: عن زر بن حبيش: عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: حدث صفوان بن عسال المرادى قال: أتيت رسول الله - ﷺ - وهو متكئ في المسجد على برد له، فقلت له: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم، فقال: "مرحبا بطالب العلم. طالب العلم لتحفه اللائكة وتظله بأجنحتها، ثم يركب بعضهم بعضا حتى يبلغوا السماء الدنيا من حبهم لما يطلب فما جئت تطلب؟ قال: قال صفوان: يا رسول الله، لا نزال نسافر بين مكة والمدينة فأفتنا عن المسح على الخفين؟ فقال له رسول الله - ﷺ -: ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم".

وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب العلم - باب: في طلب العلم وإظهار البشر له ج ١ ص ١٣١ قال: عن صفوان بن عسال المرادى قال: أتيت النبي - ﷺ - وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر، فقلت له: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم فقال: "مرحبا بطالب العلم ... الحديث"، وقال الهيثمي: قلت: له حديث عند أبي الدراء، وغيره غير هذا، رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.

(١) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس ص ٢٨٤ قال ابن مسعود: "مرحبا بالشتاء، فيه تنزل الرحمة. أما ليله فطويل للقائم، وأما نهاره فقصير للصائم".

(٢) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير في ترجمة حسان بن أبي جابر السلمى - ج ٤ ص ٥١ رقم ٣٥٩٥ قال: حدثنا الحضرمى. وثنا الحسين بن إسحاق التسترى قالا: ثنا داود بن رشيد، ثنا بقية: عن سعيد بن إبراهيم حدثني أبو يوسف قال: سمعت حسان بن أبي جابر السلمى قال: كنت مع رسول الله - ﷺ - بالطائف فرأى رجالًا من أصحابه قد حمروا لحاهم وصفروا لحاهم فقال: "مرحبا بالمصفرين والمحمرين".

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب اللباس - باب ما جاء في الشيب والخضاب ج ٥ ص ١٦١ قال: عن حسان بن أبي جابر السلمى قال: كنت مع رسول الله - ﷺ - بالطائف، فرأى رجالًا من أصحابه قد حمروا لحاهم، وصفروا لحاهم قال: "مرحبا بالمحمرين والمصفرين" وقال الهيثمي: رواه الطبراني وتابعيه (يوسف) غير مسمى و(بقية) مدلس. وبقية رجاله رجال الصحيح. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ٢٦٩