تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٩٦/ ١٩٧٩٢ - "مَثَلُ أَصْحَابِي وأُمَّتِي مثلُ الْمِلْحِ في الطَّعَامِ، لَا يَصْلُحُ الطعَامُ إِلَّا بالْمِلحِ".

ع عن أنس (١).

١٢٩٧/ ١٩٧٩٣ - "مثَلُ الْمؤْمِن إِذَا لقِي الْمؤمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، كَمَثَلِ الْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعْضًا".

= على الحوض ألا ليزادن رجال عن حوضي كما يزاد البعير الضال أناديهم: ألا هلم فيقال: أنهم قد بدلوا بعدك" فأقول: "سحقًا سحقًا" اهـ.

وكذلك مثله في سنن ابن ماجة في كتاب الزهد- باب ذكر الحوض ج ٢ ص ١٤٣٩ برقم ٤٣٠٦ ج ١ ص ٢٨ رقم ٢٨ كتاب الطهارة- باب جامع الوضوء حديث عن أبي هريرة أيضًا.

والحديث في البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف لابن حمرة الحسيني ج ١ ص ٩٠ تحقيق الحسيني هاشم بلفظ: "أحبابي قوم لم يروني وآمنو بي أنا لهم بالأشواق؟ ".

وأخرجه أبو الشيخ في الثواب عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ - متى ألقى أحبابي؟، متى ألقى أحبابي؟، فقال: بعض الصحابة: أو ليس نحن أحبابك قال: أنتم أصحابي ولكن أحبابي قوم لم يروني وآمنوا بي" فذكره اهـ.

(١) الحديث في المطالب العالية في كتاب المناقب ج ٤ ص ١٤٩، ١٥٠ رقم ٤٢٠٧، بلفظ: أنس بن مالك رفعه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مثل أصحابي مثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح" وعزاه لأبي يعلى.

وفي مجمع الزوائد في كتاب المناقب باب في فضائل الصحابة ج ١٠ ص ١٨ بلفظ: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مثل أصحابي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح".

قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه وفيه (إسماعيل بن مسلم) وهو ضعيف، اهـ: مجمع الزوائد ١٠/ ١٨.

والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٥٧ رقم ٢٢٦٤ قال: عن أنس رفعه، "مثل أصحابي في أمتي كالملح ... " الحديث وقال: رواه ابن المبارك وكذا أبو يعلى عن أنس رفعه، وأخرجه البغوي في شرح السنة و(إسماعيل بن مسلم المكي) ضعيف تفرد به عن الحسن البصري .... اهـ.

والحديث في مسند الفردوس للديلمي المخطوط رقم ٣٦٢ مكتبة الأزهر حديث ص ٣١٨ عن أنس بلفظ: "مثل أصحابي في أمتي كالملح ... " الحديث.

وجاء بلفظه في الجامع الصغير برقم ٨١٦٠ ج ٥ ص ٥١٦ من رواية أبي يعلى عن أنس ورمز له المصنف بالحسن.

قال المناوي: ورمز له المصنف بالحسن وهو غير حسن. قال الهيثمي: فيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف. اهـ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ٢٠١