تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٦/ ١٩٧٦٢ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهبًا، يأتِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي دِينَارٌ إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَريمٍ".

ط عن أبي ذر (١).

١٢٦٧/ ١٩٧٦٣ - "مَا يَسُرِّنِى أَن لِي أُحُدًا ذَهبًا، يأتِي عَليهِ ثَالثَةٌ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينارًا أَرْصُدُهُ لِدينٍ عَلَيَّ".

هناد، م، هب، عن أبي هريرة (٢).

١٢٦٨/ ١٩٧٦٤ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مِثْلَ هَذا الْجَبَل ذهبًا وَفِضَّةً فَيُنْفِقُها فِي سَبِيلِ اللهِ، وَيَترُكُ مِنْهَا دِينارًا".

= وفي الترغيب والترهيب للمنذرى ج ٣ ص ٣٨ ط / المنيرية كتاب البيوع، باب (الترهيب من الدين والمبادرة إلى قضاء دين الميت) حديث رقم ٣٠ - عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - ﷺ -: "أتى بجنازة ليصلى عليها فقال هل عليه دين؟، قالوا: نعم، فقال النبي - ﷺ -: "إن جبريل نهانى أن أصلى على من عليه دين فقال: إن صاحب الدين مرتهن في قبره حتى يقضى عنه دينه" رواه أبو يعلى والطبراني، ولفظه قال: "كنا عند النبي - ﷺ - فأتى برجل يصلى عليه فقال هل على صاحبكم دين؟، قالوا: نعم، قال: فما ينفعكم أن أصلى على رجل روحه مرتهن في قبره لا تصعد روحه إلى السماء فلو ضمن رجل دينه قمت فصليت عليه فإن صلاتى تنفعه" اهـ.

(١) الحديث رواه أبو داود الطيالسى في مسنده في أحاديث (أبي ذر الغفارى - رضي الله عنه -) ج ٢ ص ٦٣ رقم ٤٦٥ ط / الهند سنه ١٣٢١ هـ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة سمع سويد بن الحارث، سمع أبا ذر يقول: قال لي رسول الله - ﷺ -: "ما يسرنى أن لي أحدًا ذهبًا تأتى على ثالثة وعندى منه دينار أو قال منه مثقال إلا أن أرصده لغريم".

وانظر الحديث الآتي بعده.

(٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في باب (تغليظ عقوبة من لا يؤدى الزكاة) رقم ٩٩١ ج ٣ ص ٦٨٧ ط / الحلبى سنة ١٣٧٤ هـ ١٩٥٥ م بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى، حدثنا الربيع (يعني ابن مسلم) عن محمد بن زياد: عن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: "ما يسرنى أن لي أحدًا ذهبا، تأتى على ثالثة وعندى منه دينار إلا دينارًا أرصده لدين علي".

وقال محققه: (أرصده) بفتح الهمزة وضم الصاد، أو بضم الهمزة وكسر الصاد أي: أعده.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ١٨٦