تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طب، وتمام، كر عن يحيى بن قاسم، عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو (١).

١٢٣٤/ ١٩٧٣٠ - "مَا هَلَكَ سُدُومُ وَمَا حَوْلَهَا مِن الْقُرَى حَتَّى اسْتَاكوا بالْمَساويك ومَضَغُوا الْعِلكَ فِي الْمَجَالِس".

طب عن ابن عباس (٢).

١٢٣٥/ ١٩٧٣١ - "مَا هَذهِ مَعَكُمْ؟ هَديَة أَمْ صدَقَة؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، وإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرًّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ".

ابن عساكر عن عبد الرحمن بن علقمة (٣).

١٢٣٦/ ١٩٧٣٢ - "مَا هذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟، أَفَلا جَعَلتَهُ فَوْقَ الطعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيسَ مِنِّي".

(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة إبراهيم بن حاتم ج ٢ ص ٢٠٦ قال روينا من طريقه عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما هلكت أمة إلا بالشرك بالله وما كان بدء شركها بالتكذيب بالقدر".

(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث عمرو بن سفيان عن ابن عباس ج ١٢ ص ١٥٦ رقم ١٢٧٤٥ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا زكريا بن يحيى -زحمويه- ثنا سوار بن مصعب عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما هلك سدوم وما حولها من القرى حتى استاكوا بالمساويك ومضغوا العلك في المجالس".

والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأطعمة) باب: مضغ العلك، ج ٥ ص ٤٦ ذكر الحديث بلفظه وقال: رواه الطبراني وفيه (سوار بن مصعب) وهو متروك، و(سدوم) قرية قوم لوط- أخطأ فيها الجوهرى" والصواب ذادوم بالذال المعجمة اهـ قاموس.

(٣) الحديث في كنز العمال (الفصل الثالث) في (الهدية والرشوة) تحت عنوان (الهدية) من-الإكمال- ج ٦ ص ١١٧ رقم ١٥٠٩٧ قال: فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله وإن الهدية يبتغى بها وجه الرسول، وقضاء الحاجة" وعزاه لابن عساكر: عن عبد الرحمن بن علقمة.

و(عبد الرحمن بن علقمة) ترجمته في أسد الغابة ج ٣ ص ٤٧٧ رقم ٣٣٥٧ وقيل: ابن علقمة الثقفى روى عن النبي - ﷺ - ترجمته في أسد الغابة ج ٣ ص ٤٧٧ رقم ٣٥٧ وقيل: ابن علقمة الثقفى روى عن النبي - ﷺ - وذكر أن وفد ثقيف قدموا على النبي - ﷺ - وهو أحدهم، روى عنه عبد الملك بن محمد بن بشير أنه قال: قدم وفد ثقيف على النبي - ﷺ - ومعهم هدية فقال: ما هذه؟، قالوا: صدقة قال: إن الصدقة يبتغى بها وجه الله -تعالى- وإن الهدية يبتغى بها وجه رسول الله - ﷺ - وقضاء الحاجة، فقالوا: لا بل هدية فقبلها منهم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ١٧٢