تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٩٥/ ١٩٥٩١ - "مَا مِنْ مُسْلمٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِين شَيئًا إِلّا بَعَثَ الله إِلَيهِ مَلَكَينِ يُسَدِّدَانِهِ مَا نوَى الْحقَّ، فَإِن نَوَى الْجَورَ عَلَى عَمْدٍ وَكَلاهُ إِلَى نفْسِهِ".

طب عن واثلة (١).

١٠٩٦/ ١٩٥٩٢ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدَّانُ دَينًا يُرِيدُ أَداءَهُ إِلا أَدَّاهُ الله عَنْهُ في الدُّنْيَا".

طب عن ميمونة (٢).

١٠٩٧/ ١٩٥٩٣ - "ما مِنْ مُسْلمٍ يُصَابُ في جسَدِهِ إِلا أَمَرَ الله -تَعَالى- الْحَفَظَةَ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيلَةٍ مِنَ الْخَيرِ ما كَانَ يَعْملُ مَا دَامَ مَحْبُوسًا في وَثَاقِى".

= وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب الأذكار -باب: ما يقول إذا دخل منزله وإذا خرج منه ج ١٠ ص ١٠٨ قال: عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من مسلم يخرج من بيتة يريد سفرًا أو غيره فقال حين يخرج: آمنت بالله اعتصمت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله إلا رزق خير ذلك المخرج، وصرف عنه شر ذلك المخرج" وقال الهيثمي: رواه أحمد: عن رجل: عن عثمان وبقية رجاله ثقات، والحديث ضعيف لجهالة أحد رجال السند.

وانظر الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى -كتاب الذكر والدعاء -باب: الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما.

(١) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد-كتاب الأحكام -باب: في القضاء ج ٤ ص ١٩٤ بلفظ: عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من مسلم ولى أمر المسلمين ... " الحديث إلا أنه ذكر كلمة (الحيف) بدل (الجور) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه "جناح" مولى الوليد ضعفه الأزدى. وجناح ترجم له الذهبي في الميزان ج ١ ص ٤٢٤ رقم ١٥٦٩ فقال جناح -مولى الوليد- عن واثلة بن الأسقع ضعفه الأزدى.

(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث أم المؤمنين ميمونة ج ٢٤ ص ٢٥ رقم ٦١ قال: حدثنا عبيدة بن غنام، ثنا أبو كريب بن أبي شيبة، ثنا عبيدة بن حميد: عن منصور: عن زياد بن عمرو بن هند: عن أبي حذيفة: عن أم المؤمنين ميمونة أنها كانت تدان دينًا فقال لها بعض أهلها: لا تفعلى، وأنكر ذلك عليها، فقالت: بلى، إني سمعت نبي وخليلى - ﷺ - يقول: "ما من مسلم تداين دينا يريد أداءه إلا أداه الله عنه في الدنيا".

وقال محققه: ورواه النسائي ٧/ ٣١٥، وابن ماجه ٢٤٠٨، وأبو يعلى ٢/ ٣٢٨، والبيهقي ٥/ ٣٥٤.

والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى -كتاب آداب الكسب والمعاش- الباب الرابع في الإحسان في المعاملة ج ٥ ص ٥٠٢ وقال: رواه الطبراني في الكبير من حديث ميمونة "ما من مسلم يدان دينًا يريد أداءه إلا أداه الله عنه في الدنيا".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٨ · ص ١٠٧