٨٥٦/ ١٩٣٥٢ - "مَا مِنْ رَجُلٍ كَانَ يَمُر بِقَبْر كَانَ يَعْرِفه في الدُّنيا، فَسَلَّمَ عَليه إِلا عرفه وَرَدَّ عَلَيه".
كر عن أَبي هريرة (١).
٨٥٧/ ١٩٣٥٣ - "مَا مِنْ رَجُلين تَحَابَّا في الله - تَعَالى - بِظَهرِ الْغَيبِ إِلا كَانَ أَحَبَّهما إِلى الله أَشَدُّهما حُبّا لصَاحبه".
حب عن أَبي الدرداءِ (٢).
٨٥٨/ ١٩٣٥٤ - "مَا مَاتَ نَبِيٌّ إِلا دُفِنَ حَيثُ يُقبَضُ".
= ورواه جرير عن الأعمش، عن حبيب: عن عبدة عن زر بن حبيش: عن أبي الدرداء موقوفًا، ورواه الثوري: عن عبدة: عن زر أو عن سويد عن أبي الدرداء أو عن أبي ذر موقوفًا ٣/ ١٥.
وانظر حديث رقم ٤٢٢٥ في المصنف فقد ذكر فيه حديث أبي هريرة قال: عبد الرزاق عن أبي معشر، عن سعيد المقبرى: عن أبي هريرة: عن النبي - ﷺ - مثله.
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر ج ٧ ص ٢٩٢ في ترجمة عبد الله بن أحمد أبو محمَّد الزبيرى قال: روى عن تمام بن محمَّد الرازي بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من رجل يمر بقبر كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه". وانظر رقم ٨٥٣.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الزهد - باب أي المتحابين أفضل وأحب إلى الله - ج ١٠ ص ٢٧٦ قال: وعن أبي الدرداء يرفعه قال: "ما من رجلين. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف، وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير (العافى بن سليمان) وهو ثقة.
والحديث في كنز العمال - ج ٩ ص ١٩ في كتاب الصحبة من قسم الأقوال - الباب الأوّل رقم ٢٤٧١٨ ورواه المنذرى في الترغيب والترهيب في باب: فضل الحب في الله ج ٤ ص ١٧ رقم ٩ عن أبي الدرداء وعزاه للطبرانى في الكبير وقال: إسناده جيد.