تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٢٣/ ١٩٣١٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي (*) زَكَاةَ مَاله إِلا جَعَلَ اللهُ لَهُ (* *) يَوْمَ الْقيَامَة في عُنُقِه شُجَاعًا، وَمَنْ اقْتَطَعَ مَال الْمُسْلِم بِيَمِين لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ".

ت حسن صحيح عن ابن مسعود (١).

٨٢٤/ ١٩٣٢٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِمَّا أنْ يُعَجَّلَ لَهُ في الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ في الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّر عَنْهُ مِنْ ذنوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا، مَا لَمْ يَدع بإِثمٍ أَوْ قَطيعَةِ رَحِمٍ، أَوْ يَسْتَعْجِل، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكيفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَال: يَقُولُ: دَعَوْتُ ربِّي فَمَا اسْتَجَابَ لِي".

حم، ت غريب عن أبي هريرة (٢).

٨٢٥/ ١٩٣٢١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كمَا أُمِرَ، ثُمَّ يَخُرجُ مِنْ بَيتِه حَتَّى يأتي الجمعة وينصت حتى يَقْضِيَ صَلاتَهُ إِلا كَانَ كفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ من الْجُمُعَةِ".

= والبراء بن عازب وغيرهم، وروى عنه ابنه عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل بن أبي خالد ومطرف بن طريف وغيرهم، قال ابن معين: ثقة وقال أبو حاتم: صدوق، قيل: مات سنة اثنتى عشرة ومائة، قلت: وذكره ابن حبان في الثقات.

(*) في نسخة قوله: "يؤدى" مكان "لا يؤدى".

(* *) في نسخة قوله: لا يوجد لفظ "له".

(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في كتاب التفسير -تفسير سورة ال عمران- ج ٣/ ٣٦٣ رقم ٥٠٠٠ قال: حدثنا ابن أبي عمر: أخبرنا سفيان: عن جامع، وهو ابن أبي راشد، وعبد الملك بن أعين: عن أبي وائل: عن عبد الله يبلغ به النبي - ﷺ - قال: "ما من رجل لا يؤدى زكاة ماله إلا جعل الله يوم القيامة في عنقه شجاعا، ثم قرأ علينا مصداقه من كتاب الله: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الآية، وقال مرة: قرأ رسول الله - ﷺ - مصداقه: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ومن اقتطع مال أخيه المسلم بيمين لقى الله وهو عليه غضبان، ثم قرأ رسول الله - ﷺ - مصداقه من كتاب الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ ...﴾ الآية.

(٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في كتاب الدعوات- باب ١٥ - ج ١٠ ص ٦٨ رقم ٣٦٧٧، قال: حدثنا يحيى بن موسى، أخبرنا معاوية، أخبرنا اللبث هو ابن أبي سليم: عن زياد: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: ما من رجل ... الحديث بزيادة -الله- في يدعو الله بدعاء، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٨٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٨٠٣