تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٦/ ١٩٢٧٢ - "مَا منْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ فيهِنَّ العَمَلُ مِنْ هَذه العشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُول الله، وَلا الجِهَادُ؟ قَال: وَلا الجهَادُ إِلا أَنْ يَخْرجُ رَجُلٌ بِنَفْسه وَمَاله في سَبِيل الله، ثُمَّ يكونَ مهجةُ نفسه فيه".

طب عن ابن عمرو (١).

٧٧٧/ ١٩٢٧٣ - "مَا مِنْ أيَّامٍ منْ أَيَّام الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَى الله أَنْ يُتَعَبدَ لَهُ فيهَا منْ أَيَّام العَشْرِ، يَعْدل صيَامُ كُلِّ يَوْمٍ منْها بِصيَام سَنَةٍ، وَقيَامُ كُلِّ لَيلَةٍ بِقيَام لَيلَة القَدْرِ".

= عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من أيَّام العمل الصالح فيها ... الحديث" بلفظه.

والحديث في سنن ابن ماجة- كتاب الصوم- باب: صيام العشر برواية ابن عباس ج ١ ص ٥٥٠ رقم ١٧٢٧ بلفظ: (حدَّثنا) عليّ بن محمَّد، ثنا أبو معاوية: عن الأعمش: عن مسلم البطين: عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من أيَّام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيَّام .... الحديث".

والحديث في سنن التِّرمذيِّ -كتاب الصوم باب ما جاء في العمل في أيَّام العشر ج ٣ ص ١٢١ رقم ٧٥٧ طبع الحلبي تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي بلفظ: (حدَّثنا هناد، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش. عن مسلم (هو البطين وهو ابن أبي عمران) عن سعيد بن جبير وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من أيَّام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيَّام العشر فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله - ﷺ -: ولا الجهاد في سبيل الله إلَّا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".

وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو، وجابر قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب. اهـ التِّرمذيُّ.

(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأضاحي- باب: في عشر ذي الحجة ج ٤ ص ١٦ بلفظ: عن أبي عبد الله مولى عبد الله بن عمرو قال: حدَّثنا عبد الله بن عمرو- ونحن نطوف بالبيت- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "مَّا من أيَّام العمل أحب إلى الله فيهن من هذه الأيَّام قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلَّا من خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع حتَّى تهراق مهجة دمه" قال: عنده هي أيَّام العشر. وفي رواية كنت عند رسول الله - ﷺ - قال: فذكر فقال: "ما من أيَّام العمل فيهن أحب إلى الله من هذه العشر" فذكر نحوه.

رواه أحمد والطبراني في الكبير كل منهما بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. اهـ مجمع الزوائد.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٧٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٧٧٧