٦٩٨/ ١٩١٩٤ - "مَا مِنْ أَحَد يَلْبَسُ ثَوْبًا لِيُبَاهِي بهِ فَيَنْظُرُ الناسُ (*) إِليهِ إلا لَمْ يَنْظُرْ اللهُ إِلَيهِ حَتَّى يَنْزَعَهُ مَتَى نَزَعَه".
طب، كر عن أم سلمة - رضي الله عنهما - (١).
٦٩٩/ ١٩١٩٥ - "مَا مِن أحَدٍ يَسْمَعُ بِي مِن هَذِهِ الأُمَّةِ، وَلا يَهودِيٌّ، وَلا نَصْرَانيٌّ فَلا يؤْمنُ بِي إلا دَخَلَ النَّارَ".
ك عن ابن عباس - رضي الله عنه - (٢).
٧٠٠/ ١٩١٩٦ - "مَا مِنْ أَحَد يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلِه، قَالُوا وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال وَلا أَنَا إلا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِرَحْمَة (*) منْه".
طب عن أُسامة بن شريك (٣).
٧٠١/ ١٩١٩٧ - "مَا مِنْ أحَدٍ مِن الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ ببَلَاءِ في جَسَدِهِ إلا أمَرَ اللهُ -تعالى- الْحَافِظَين اللَّذَينِ يَحْفَظَانِهِ، فَقَال أكْتُبَا لِعَبْدِي فِي كلَّ يَوْمٍ وَلَيلَة مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِن الْخَيرِ مَا دَامَ في وَثَاقِي".
(*) في الأصول "الله" وفي الجامع الصغير "الناس" وهو الصواب.
(١) والحديث في مجمع الزوائد للهيثمي -كتاب اللباس- باب: في ثوب الشهرة ج ٥ ص ١٣٥ بلفظه عن أم سلمة - رضي الله عنها - وقال: رواه الطبراني وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم ٧٩٩٣ وعزاه إلي الطبراني عن أم سلمة - رضي الله عنها - ورمز له بالحسن. قال المناوي: وضعفه المنذري. قال الهيثمي: فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف وبه عرف ما في رمز المؤلف لحسنه.
(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك- كتاب التفسير- سورة هود آية رقم ١٧ ج ٢ ص ٣٤٢ بلفظ: أخبرني محمد بن علي الصنعاني -بمكة- ثنا علي بن المبارك الصنعاني. ثنا زيد بن المبارك الصنعاني. عن عبد الرزاق. عن معمر. عن أبي عمرو البصري. عن سعيد بن جبير. عن ابن عباس - رضي الله عنها - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من أحد يسمع بي من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا دخل النار" فجعلت أقول: أين تصديقها في كتاب الله؟ حتى وجدت هذه الآية: (ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده) قال: الأحزاب الملل كلها. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
(*) في نسخة قوله: "برحمته" مكان "برحمة منه".
(٣) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ١ ص ١٥٤ رقم ٤٩٣ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا علي بن عبد الله بن صالح الكوفي الدهان، ثنا مفضل بن صالح، عن زياد بن علاقة، =