تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٢/ ١٩١٧٨ - "مَا مِنْ أَحد يَمُوتُ فَيَتْرُكَ صَفْرَاءَ أَو بَيضَاءَ إلا كُويَ بها يومَ القيامَة مَغْفُورا له أَوْ مُعَذَّبًا".

ابن مردويه عن أبي أُمامة (١).

٦٨٣/ ١٩١٧٩ - "مَا مِنْ أَحَد تَرَكَ صَفراءَ وَلَا بَيضَاءَ مِنْ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ، إلا جَعَلَ اللهُ لَهُ صَفَائِحَ ثُمَّ كُويَ بِهِ مِنْ قَرْنِهِ إِلَي قَدَمِهِ".

ابن مردويه، حل عن ثوبان (٢).

٦٨٤/ ١٩١٨٠ - "مَا مِنْ أَحَدٍ تَعَلَّمَ القرآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ، إلا لقِي اللهَ يومَ القيامةِ وَهُوَ أَجْذَمُ".

حم، وعبد بن حميد، والدارمي، طب، هب عن سعد بن عبادة (٣).

(١) سبقت رواية لأحمد وابن مردويه، والبيهقي في السنن عن أبي ذر.

والحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٢٣٢ رقم ٦٢٩٣ بلفظ "ما من أحد يموت فيترك صفراء أو بيضاء من ذهب ... " الحديث بلفظه.

والحديث ذكره الإمام السيوطي في كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج ٤ ص ١٨١ ط دار الفكر قال: أخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من أحد يموت فيترك صفراء أو بيضاء إلا كوي بها يوم القيامة مغفورا له بعد أو معذبًا".

(٢) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ١ ص ٩٨١ في- ترجمة ثوبان مولي رسول الله - ﷺ - بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا أبو عبد الرحمن، عن عيسى بن يزيد الأعرج ثنا أرطاة بن المنذر، عن أبي عامر عن ثوبان. قال: قال رسول - ﷺ -: "ما من أحد يترك ذهبا ولا فضة إلا جعل الله له صفائح ثم كوي به من قدميه إلي ذقنه".

(٣) الحديث في سنن أبي داود رقم ١٤٧٤ ج ٢ ص ١٥٨ - كتاب الصلاة- بلفظ: حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا ابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عادة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من امرئ يقرأ القرآن ثم يناه إلا لقي الله -عز وجل- يوم القيامة أجذم".

والحديث في مختصر شعب الإيمان للبهيقي المخطوطة بمكتبة الأزهر ظهر ورقة ١٢٢ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن سعد بن عبادة أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما من رجل تعلم القرآن ثم نسيه إلا لقي الله -عز وجل- يوم القيام وهو أجذم، وما من أمير علي عشرة إلا أتي الله -عز وجل- مغلولا لا يطلقه إلا العدل".

والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٦٧ باب: فيمن تعلم القرآن ثم نسيه بلفظ: عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما من أمير عشرة إلا جيء به يوم القيامة مغلولة يده إلي عنقه حتى =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٧٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٧٣٦