تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧١/ ١٩١٦٧ - "مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَيه دَينٌ يَأمُلُ أَدَاءَهُ إِلَّا كَان مَعَه مِن الله عَوْنٌ (١).

عب: عن ميمونة وفيه راويان لم يُسَمَّيا.

٦٧٢/ ١٩١٦٨ - "مَا مِنْ أَحَد أَخَذَ شِبْرًا مِن الأَرْضِ بغَيرِ حَقِّه إلا طُوَّقَه من سَبْع أَرَضِينَ، لَا يَقْبلُ الله مِنْه صَرْفًا وَلَا عَدْلًا".

ابن جرير عن سعد (٢).

٦٧٣/ ١٩١٦٩ - "مَا مِنْ أَحَد يَكُونُ في قَوْم يَعْمَلُ فيهم بالْمعَاصِي، يَقْدِرُون عَلَي أَنْ يُغَيِّروا عَلَيه إلا أَصَابَهم الله بِعقَابٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتُوا".

ابن النجار عن جرير (٣).

٦٧٤/ ١٩١٧٠ - "مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إلا آتَاهُ الله مَا سَأَلَ، أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهُ مَا لَمْ يَدعْ بإثْمٍ أَوْ قَطِيعةِ رَحِمٍ".

حم، ت عن جابر (٤).

٦٧٥/ ١٩١٧١ - "مَا منْ أَحَدٍ يُحْيي أَرْضًا فَيَشْرَبُ منْهَا كبْدٌ حَرَّاءُ أَوْ يُصِيبُ منْهَا عَافية إلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا".

كر عن أُم سلمة (٥).

(١) في نسخة قوله: "عور" مكان "عون".

(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب النصب ج ١٠ ص ٦٤٢ رقم ٢٠٣٦٩٣ وعزاه لابن جرير عن سعد.

(٣) الحديث في كنز العمال في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- إكمال- ج ٣ ص ٨٢ رقم ٥٥٩٢ بلفظه وعزاه لابن النجار عن جرير.

(٤) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند جابر- ج ٣ ص ٣٦٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير عن جابر يقول سمعت رسول الله بقول: ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو بقطيعة رحم".

والحديث في صحيح الترمذي في باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابه ج ٥ ص ٤٦٢ رقم ٣٣٨١ بلفظ: حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم" وفي الباب عن أبي سعيد وعبادة بن الصامت.

(٥) الحديث في مجمع الزوائد في- كتاب البيوع- باب: إحياء الموات ج ٤ ص ١٥٧ بلفظ: وعن أم سلمة - رضي الله عنها - أنها سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "ما من امريء يحيي أرضا فتشرب منها كبد حري، =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٧٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٧٣١