تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم، طب عن العرباض - ﷺ - (١).

٦٥٤/ ١٩١٥٠ - "مَا لي أرَاكُم رَافعي أَيديَكُم كَأنَّها أَذْنَابُ خَيل شُمْس اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ".

ط، حم، م، د، ن، حب: عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - (٢).

٦٥٥/ ١٩١٥١ - "مَا لي أَرَاكُم عِزِين (*) ".

حم، م، د، ن عنه (٣).

(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده حديث العرباض بن سارية عن النبي - ﷺ - ج ٤ ص ١٢٧، ١٢٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثي أبي، ثنا أبو عاصم، ثنا وهب أبو خالد قال: حدثتني أم حبببة بنت العرباض، عن أبيها أن رسول الله - ﷺ - كان يأخذ الوبرة من قصة من فيء الله -عز وجل- فيقول "ما لي من هذا إلا مثل ما لأحدكم إلا الخمس وهو مردود فيكم ... الحديث.

(٢) الحديث أخرجه مسلم بلفظه في صحيحه في كتاب الصلاة باب الأمر بتحسين الصلاة قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال النووي: (ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس) بإسكان الميم وضمها، هي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها والمراد بالرفع المنهي عنه هنا: رفعهم أيديهم عند السلام مشيرين إلي السلام من الجافبين كما جاء في رواية أخرى عن جابر أيضًا بعد هذه الرواية بقليل. انظر مسلم بشرح النووي ج ٥ ص ١٥٢.

وأخرجه أبو داود في سننه في- كتاب الصلاة- باب: الاستفاح ج ١ ص ٢٦٢ رقم ١٠٠٠ من طريق المسيب بن رافع عن جابر بن سمرة بلفظه.

وأخرجه النسائي في سننه في كتاب الصلاة باب السلام بالأيدي في الصلاة ج ٣ ص ٤ من طريق المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله - ﷺ - ونحن رافعوا أيدينا في الصلاة فقال: "ما بالهم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشمس اسكنوا في الصلاة".

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده -حديث جابر- ج ٥ ص ١٠١، ١٠٧ عن جابر بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله - ﷺ - ذات يوم فقال: "ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة" ثم خرج علينا فقال: "ما لي أراكم عزين".

(*) عزين أي: متفرقين.

(٣) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه جزءًا من الحديث السابق حيث قال جابر بن سمرة: ثم خرج علينا فرآنا حلقًا فقال: "ما لي أراكم عزين".

قال النووي عزين: متفرقين جماعة جماعة، وهو بتخفيف الزاي الواحدة عزة، ومعناه النهي عن التفرق والأمر بالاجتماع. اهـ مسلم بشرح النووي ج ٥ ص ١٥٣. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٧٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٧٢٣