تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٧/ ١٩١٢٣ - "مَا لأَحَدٍ عِنْدَنَا يَدٌ إِلَّا وَقَدْ كَافَينَاهُ مَا خَلا أَبَا بَكْرٍ، فإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا يَدًا يُكَافِئْهُ اللهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا نَفَعَنِى مالُ أَحَدٍ قَطُّ مَا نَفعَنِى مَالُ أَبِي بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتَ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، ألا وإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَليلُ اللهِ".

ت حسن غريب (*) (عن أبي هريرة) (١).

٦٢٨/ ١٩١٢٤ - "مَا لِصَبيِّكُمْ هَذَا يَبْكِى؟ هَلَّا اسْتَرْقَيتُمْ لَهُ مِنَ الْعَين؟ ".

حم عن عائشة - رضي الله عنها - (٢).

= مولى لأم سلمة قال: كنت مع النبي - ﷺ - في سفرة، فانتهينا إلى واد، فجعلت أعبر الناس أو أحملهم قال: فقال لي رسول الله - ﷺ -: "ما كنت اليوم إلا سفينة، أو ما أنت إلا سفينة"، قيل لشريك هو سفينة مولى أم سلمة، وانظر الحديث بعده في المسند (وسفينة) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٤١١ رقم ٢١٣٠، وقال: هو سفينة مولى رسول الله - ﷺ - وقيل: مولى أم سلمة زوج النبي - ﷺ - وهي المتقنة، واختلف في اسمه فقيل: رومان، وقيل: عبس، وكنيته: أبو عبد الرحمن. إلخ.

والحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب المناقب باب ما جاء في سفينة - رضي الله عنه - ج ٩/ ٣٦٦ بلفظ: وعن عمران النخلى فجعلت أعبر الناس أو أحملهم قال: فقال النبي - ﷺ -: "ما كنت اليوم إلا سفينة، أو ما أنت إلا سفينة"، وقال رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما ثقات، وانظر بقية أحاديث الباب.

وأحمر راوى الحديث -مولى أم سلمة- له ترجمة في أسد الغابة رقم ٤٤، وذكر الحديث في ترجمته وضبط (عمران النخلى) هو بالنون والخاء المعجمة.

(*) في نسخة قولة: ت: حسن غريب عن أبي هريرة.

(١) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب المناقب باب مناقب أبي بكر الصديق ج ٥ ص ٦٠٩ رقم ٣٦٦١ بلفظ: حدثنا علي بن الحسن الكوفي، حدثنا محبوب بن محرز القواريرى، عن داود بن يزيد الأزدى عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه ما خلا أبا بكر ... الحديث".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده. "مسند عائشة"ج ٦ ص ٧٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين، قال: ثنا أبو أويس، ثنا عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة قالت: دخل النبي - ﷺ - فسمع صوت صبى يبكى فقال: "ما لصبيكم هذا يبكى، فهلا استرقيتم له من العين".

والرقية تكرر ذكرها في الأحاديث النبوية، ويقال فيها: الرقية والرقى والاسترقاء وهي: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات، وقد جاء في بعض الأحاديث جوازها وفي بعضها النهي عنها.

فمن الجواز قوله "استرقوا لها فإن العين بها النظرة" أي: اطلبوا لها من يرقيها وكحديثنا: "هلا استرقيتم له من العين"؟

ومن النهي قوله: "لا يسترقون ولا يكتوون". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٧٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٧٠٨