تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٢/ ١٩٠٤٨ - "مَا عَلَّمْتَ مِنْ كلبٍ أوْ بَازٍ ثُمّ أرْسَلتَهُ وَذكَرْتَ اسْمَ الله فَكُلْ مما أَمْسَكَ عَلَيكَ".

د، ق عن عدى بن حاتم (١).

٥٥٣/ ١٩٠٤٩ - "مَا عَلَيكُمْ أنْ لا تَعْذلوُا، فَإِنَّ اللهَ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالقٌ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ".

ن، طب عن أبي سعيد وأبي صِرْمةَ معًا (٢).

(١) الحديث في سنن أبي داود- كتاب الصيد- باب: في الصيد ج ٣ ص ٢٧١ رقم ٢٨٥١، بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عدى بن حاتم أن النبي - ﷺ - قال: "ما علمت من كلب أو باز، ثم أرسلته وذكرت اسم الله فكل مما أمسك عليك" قلت: وإن قتل قال: "إذا قتله ولم يأكل منه شيئًا فإنما أمسكه عليك".

والحديث في السنن الكبرى للبيهقى- كتاب الصيد والذبائح- باب: البزاة المعلمة ج ٩ ص ٢٣٨ من طريق عثمان بن أبي شيبة بلفظ أبي داود، الباز والبازى: ضرب من الصقور، اهـ قاموس.

(٢) الحديث في سنن النسائي في كتاب النكاح- باب العزل- ج ٦ ص ٨٩ بلفظ: أخبرنا إسماعيل بن مسعود وحميد بن مسعدة، قالا: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن بشر بن مسعود، وردّ الحديث حتى رده إلى أبي سعيد الخدري، قال: ذكر ذلك عند رسول الله - ﷺ - قال قلنا: الرجل تكون له المرأة فيصيبها ويكره الحمل وتكون له الأمة فيصيب منها ويكره أن تحمل منه، قال: "لا عليكم أن لا تفعلوا فإنما هو القدر".

والحديث في مجمع الزوائد في- كتاب النكاح- باب: ما جاء في العزل قال: وعن صرمة العذرى قال: غزا رسول الله - ﷺ - بنى سليم فأصبنا كرائم العرب فأرغبنا في البيع، وقد اشتدت علينا العزوبة، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع ورسول الله - ﷺ - بين أظهرنا حتى نسأله، فسألناه، فقال رسول الله - ﷺ -: "اعزلوا أو لا تعزلوا ما كتب الله من نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة".

قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (عبد الحميد بن سليمان) وقال: هو ضعيف.

والحديث في الصغير برقم ٧٩٤٦ من رواية النسائي عن أبي سعيد وأبي هريرة، ورمز له بالصحة.

قال المناوى: رواه الشافعي عن أبي سعيد.

وترجمة أبي صرمة في أسد الغابة ج ٦ ص ١٧٢ رقم ٦٠١٢، وقال: هو أبو صرمة بن قيس الأنصاري المازنى، من بنى مازن بن النجار، وقال أبو نعيم: شهد مع النبي - ﷺ - المشاهد، وذكر الحديث في ترجمته بلفظ: "لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله -عز وجل- قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة".

وقال محققه: والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٣ ص ٦٣ ولفظه " فتراجعنا في العزل، فذكرنا".

وترجمة عبد الحميد بن سليمان في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٥٤١ رقم ٤٧٧٧ وقال: هو: عبد الحميد بن سليمان المدني أخو فليح، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٦٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٦٧٣