تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٣/ ١٩٠٢٩ - "مَا عَلى وَجْهِ الأرْضِ قَوْمٌ يَعْرِفُون الله غَيرَكُم، فَأينَ الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا، الرَّاغِبُونَ فِي الآخِرَة؟ ".

كر عن ابن مسعود قال: خرج علينا رسول الله - ﷺ - يوم بدر من قبةٍ حمراءَ فقال: فذكره.

٥٣٤/ ١٩٠٣٠ - "مَا عَلى أَحَدكُم إذا أَرَادَ أنْ يَتَصَدَّقَ لله صَدَقَةً تَطَوُّعًا أَنْ يَجْعَلَهَا عَن وَالِدَيهِ إِذَا كَانَا مُسْلِمَينَ، فَيَكُونَ لَوالدَيه أجْرُهَا، وَلَهُ مثْلُ أُجُورِهمَا بَعْدَ أَنْ لا يَنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمَا شَيئًا".

طس، كر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١).

٥٣٥/ ١٩٠٣١ - "مَا عَلَى الأرْضِ مِن مُسْلم، يَتَوَضَّأ فَيُسْبغُ الوُضُوءَ لِصَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ فِي ذَلكَ اليَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيهِ رِجْلاهُ، أوْ قَبَضَتْ عَلَيهِ يَدَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيهِ عَينَاهُ، واسْتَمَعَتْ إِليهِ أُذُنَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُه، وَحَدَّثَتهُ بِهِ نَفْسَهُ".

كر عن أَبي أُمامة.

٥٣٦/ ١٩٠٣٢ - "مَا عَلَى أَحَدِكُم إِنْ وَجَدَ سَعَةً أنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَينِ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبَى مَهْنَتِهِ".

د، ق عن محمد بن يحيى بن حبان، د عنه عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عبد بن حميد، هـ، طب، ض عنه عن يوسف عن أبيه هـ، حب عن عائشة - رضي الله عنها - (٢).

= رواه باطل ورواه الشيرازى في الألقاب عن عمر بن الخطاب موقوفًا ورواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج من حديث عائشة بلفظ (إلا اشتدت عليه مؤنة الناس).

(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٥٦ رقم ٧٩٤٣ بلفظه من رواية ابن عساكر عن عمرو بن شعيب عن جده، ورمز له بالضعف.

قال المناوى: رواه أيضًا بدون قوله إذا كانا مسلمين قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف.

والحديث في إحياء علوم الدين ج ٢ ص ٢١٦ في "حق الوالدين والولد" بلفظه وقال: أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بسند ضعيف دون قوله "إذا كانا مسلمين".

(٢) الحديث في سنن أبي داود كتاب الصلاة (باب اللبس للجمعة) ج ١ ص ٦٥٠ رقم ١٠٧٨ قال: حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب أخبرنا يونس وعمرو أبي يحيى بن سعيد الأنصاري حدثه أن محمد بن يحيى بن حبان حدثه أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما على أحدكم إن وجد أو ما على أحدكم إن وجدتم أن يتخذ ثوبين ... الحديث. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٦٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٦٦٤