تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٨١/ ١٨٩٧٧ - "ما سكَنَ حُبُّ الدُّنْيَا قَلْبَ عَبْدٍ إلا ابْتَلاهُ اللهُ بخصَالِ ثَلاث: بِأمَلٍ لا يَبْلُغ مُنتهاه، وَفَقْرٍ لَا يُدْرِكُ غِنَاه، وَشُغْلٍ لا يَنْفَكُّ عَنَاه".

الديلمى: عن أبي سعيد (١).

٤٨٢/ ١٨٩٧٨ - "مَا سُؤَالُكَ عَنْهُ؟ إِنَّكَ لا تُدْرِكُه أَمَا إنَّهُ لا يَخْرُجُ حَتَّى لا يُقْسم مِيرَاثٌ، وَلا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ يَعْنِي الدَّجَّال".

طب عن المغيرة (٢).

٤٨٣/ ١٨٩٧٩ - "مَا شَأنُكُمْ! تُشِيرُونَ بِأَيدِيكُم كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيلٍ شُمْسٍ؟ إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْتَفِت إِلَى أَصْحَابِهِ وَلَا يُومِئُ بِيَدِهِ".

م، ن، طب عن جابر بن سمرة (٣).

= رسول الله - ﷺ - يقول: "ما سلط على ابن آدم إلا من خافه، ولو أن ابن آدم لم يخف إلا الله ما سلط الله عليه غيره. " الحديث.

قال: فسمعت أبي يقول: ليس هذا إسنادا، وبكر هذا ليس بشيء.

(١) الحديث في كنز العم الذي الإكمال في الزهد ج ٣ ص ٢٣١ رقم ٦٢٨٥ بلفظه.

والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ج ٣ ص ٣٣٦ في ترجمة محمَّد بن وصيف أبو جعفر السامرى. قال: حدثنا أبو القاسم علي بن الحسن بن محمَّد بن المنتاب الدقاق وأبو محمَّد الحسن بن علي بن محمَّد الجوهرى: قالا: نبأنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد بن يزيد بن أبي عزة العطار، حدثني محمَّد بن وصيف السامرى -زاد الجوهرى أبو جعفر- ثم اتفقا قالا: حدثنا بكران بن سعيد قال: حدثني حفص بن واقد، حدثنا أبو سهل، عن عمران العمى، عن أبي سعيد الاسكندرى. قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما سكن حب الدنيا قلب عبد قط إلا التاط منها بخصال ثلاث: أمل لا يبلغ منتهاه، وفقر لا يدرك بناء، وشغل لا ينفك عناه".

(٢) الحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٢٥٨ رقم ١١٥ كتاب الفتن قال: حدثنا سريح بن يونس، حدثنا هشيم، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة بن شعبة قال: ما سأل أحد النبي - ﷺ - أكثر مما سألته قال: وما سؤالك؟ قال: قلت: إنهم يقولون: معه جبال من خبز ولحم ونهر من ماء قال: (هو أهون على الله من ذلك).

(٣) الحديث أخرجه الإِمام مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب الأمر بالسكون في الصلاة .. الخ ج ١ ص ٣٢٢ حديث ١٢١ قال حدثنا القاسم بن زكريا، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن فرات -يعني- القزاز، عن عبيد الله، عن جابر بن سمرة قال: صليت مع رسول الله - ﷺ - فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا. السلام عليكم. السلام عليكم. فنظر إلينا رسول الله - ﷺ - فقال: "ما شأنكم ... الحديث". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٦٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٦٤٠