تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤١/ ١٨٩٣٧ - "مَا زَالتْ أكلَةُ خَيبَر تَعْتَادُنِي كُلَّ عَام حَتَّى كانَ هَذَا أَوَانُ قَطع أَبْهَرِى".

ابن السنى، وأَبو نعيم في الطب عن أبي هريرة (١).

٤٤٢/ ١٨٩٣٨ - "مَا زَالتْ قُرَيشٌ كَافَّةً عى حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ".

الديلمى عن عائشة (٢).

= وجاءوا يصلون بصلاته، قال: ثم جاءوا ليلة فحضروا، وأبطأ رسول الله - ﷺ - عنهم، قال: فلم يخرج إليهم، فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب، فخرج إليهم رسول الله - ﷺ - مغضبًا، فقال لهم رسول الله - ﷺ -: "ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في ببوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".

والحديث في سنن النسائي- في كتاب قيام الليل وتطوع النهار- جـ ٣ ص ١٩٧، ١٩٨ من طريق عفان، وذكر الحديث ... بلفظ البخاري.

والحديث في مسند أحمد، مسند زيد بن ثابت جـ ٥ ص ١٨٢ من طريق عفان بلفظ البخاري.

(١) الحديث في فيض القدير بشرح الجامع الصغير جـ ٥ ص ٤٤٨ رقم ٧٩١٥ من رواية ابن السنى وأبي نعيم في الطب عن أبي هريرة ورمز لحسنه.

قال المناوى: رمز لحسنه وفيه (سعيد بن محمَّد الوراق) قال في الميزان، قال النسائي، غير ثقة، والدارقطني: متروك، هو ابن سعد: ضعيف، هو ابن علي: يتبين الضعف على رواياته ومنها هذا الخبر، ثم إن ظاهر صنيع المصنف أن ذا لم يعرض أحد الشيخين لتخريجه والأمر بخلافه، بل هو في البخاري بلفظ: "ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهرى من ذلك السم" اهـ وليس في رواية ابن السنى، وأبي النعيم إلا زيادة في كل عام، قال المقريزى: وهذا قاله في مرض موته.

والحديث في ميزان الاعتدال جـ ٢ ص ١٥٦ رقم ٣٢٦٢ في ترجمة سعيد بن محمَّد الوراق، كوفي معروف، عن يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره يكنى أبا الحسن ... قال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن سعد وغيره: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن علي -بعد أن ساق له أحاديث: يتبين الضعف على رواياته، فمن ذلك حديثه عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (مرفوعًا): "ما زالت أكلة خيبر تعاودنى كل عام، فهذا أوان انقطاع أبهرى" وروى عنه أحمد بن حنبل، وعلي بن حرب، وجماعة.

(٢) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب -كتاب المغازي- باب: علو الإِسلام على كل دين خالفه وظهوره عليه جـ ٦ ص ١٥ بلفظه عن عائشة وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبو بلال الأشعرى وهو ضعيف.

وأبو بلال الأشعرى ترجم له الذهبي في الميزان جـ ٤ ص ٥٠٧ رقم ١٠٠٤٠ قال: أبو بلال الأشعرى الكوفي، عن أبي بكر النهشلى، ومالك بن أنس، وعنه أحمد بن أبي غرزة، ومطين، وجماعة، =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٦٢٢