تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٣/ ١٨٨٢٩ - "مَا تُريدُون مِنْ عَليٍّ، مَا تُريدُونَ مِنْ عَليٍّ، مَا تُريدُونَ مِنْ عَليٍّ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِني وأنَا مِنْه، وَهُوَ وَلِيُّ كُل مُؤْمِنٍ بَعْدِى".

ت حسن غريب، طب، ك عن عمران بن حصين (١).

٣٣٤/ ١٨٨٣٠ - "مَا تَرَونَ مِمَّا تَكْرهُون فَذَلِكَ مَا تُجْزَوْنَ، يُؤَخَّر الخَيرُ لأهْلهِ في الآخرةِ".

ك عن أَبي أسماءَ الرحبى مرسلًا (٢).

= الحائض فقال: "واكلها". قال: وسألت رسول الله - ﷺ - عن الصلاة في بيتى، وعن الصلاة في المسجد، فقال: "ما ترى ما أقرب بيتى من المسجد فلان أصلى في بيتى أحب إلى من أن أصلى في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة".

(١) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه (تحفة الأحوذي للمباركفورى) كتاب المناقب- باب مناقب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ج ١٠ ص ٢٠٩ رقم ٣٧٩٦ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا جعفر بن سليمان الضبعى، عن يزيد الرِّشك، عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله - ﷺ - جيشا، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله - ﷺ - فقالوا: إن لقينا رسول الله - ﷺ - أخبرناه بما صنع على وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدأوا برسول الله - ﷺ - فسلموا عليه، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية، سلموا على النبي - ﷺ - فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا، وكذا فأعرض عنه رسول الله - ﷺ - ثم قام الثاني: فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام إليه الثالث فقال مثل مقالته، فأعرض عنه. ثم قام الرابع، فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليه رسول الله - ﷺ - والغضب يعرف في وجهه فقال: "ما تريدون من على؟ ما تريدون من على؟ ما تريدون من على؟ إن عليا منى وأنا منه، وهو ولى كل مؤمن من بعدى".

وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان.

وأخرجه الحاكم في المستدرك -في كتاب معرفة الصحابة- باب من كنت مولاه فعلى مولاه ج ٣ ص ١١٠ من طريق قتيبة بن سعيد بلفظه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.

(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في- كتاب التفسير- باب: فضيلة سورة إذا زلزلت ج ٢ ص ٥٣٢ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار. وأبو بكر الشافعي، (قالا): ثنا محمد بن مسلمة الواسطى ثنا يزيد بن هارون، أنبأ سفيان بن حسين، عن أيوب، عن أبي قلابة. عن أبي أسماء الرحبى، قال: بينا أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - يتغذى مع رسول الله - ﷺ - إذ نزلت هذه الآية ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ فأمسك أبو بكر وقال: يا رسول الله، أكل ما عملنا من سوء رأيناه؟ فقال: "ما ترون مما تكرهون فذلك ما تجزون يؤخر الخير لأهله في الآخرة". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٥٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٥٧٣